تفاجأ عدد من خريجي الدبلوم العام في الخدمة الاجتماعية الطبية - ما بعد البكالوريوس بجامعة أم القرى - رفض هيئة التخصصات الصحية اعتماده بالرغم من تأكيد الكلية - سابقا - بأن البرنامج سيكون من ضمن البرامج المعتمدة من قبل الهيئة السعودية للتخصصات الصحية وقد استغرق الاعتماد عدة سنوات من قبل هيئة التخصصات الصحية من 1425هـ إلى عام 1434هـ وكانت هناك عدة مخاطبات ما بين الجامعة والهيئة السعودية للتخصصات الصحية، حتى تم إجازة البرنامج من قبل هيئة التخصصات بتسمية البرنامج بالدبلوم العالي في الخدمة الاجتماعية الطبية بدل الدبلوم العام، وأوضحت الهيئة أن البرنامج مستوفي للشروط.

وأشاروا بأنهم صدموا من عدم اعتراف الهيئة بهذا الدبلوم بالرغم من وجود تصنيف مسبق له من قبلهم، وعند استفسارهم عن سبب عدم التنصيف كان ردهم عدم وجود البرنامج ضمن برامج هيئة التخصصات.

برنامج معتمد

حنان الحضرمي وأماني السليماني ومريم عزيز، قلن إنهن كن على مشارف التخرج من مرحلة البكالوريوس، وتم إبلاغهن أن مجلس الجامعة أجاز الدبلوم العام في الخدمة الاجتماعية الطبية للأخصائي الاجتماعي في المجال الطبي ما استوجب وجود مثل هذا التخصص في الجامعات وأن هذا البرنامج سيكون من ضمن البرامج المعتمدة من قبل الهيئة السعودية للتخصصات الصحية، حيث استغرق الاعتماد عدة سنوات من قبل الهيئة السعودية للتخصصات الصحية من 1425هـ إلى عام 1434هـ وتم اعتماد البرنامج برقم (993500-12) وكانت هناك عدة مخاطبات ما بين الجامعة والهيئة السعودية للتخصصات الصحية، حتى تم إجازة البرنامج من قبل هيئة التخصصات بتسمية البرنامج بالدبلوم العالي في الخدمة الاجتماعية الطبية بدل الدبلوم العام وأوضحت الهيئة أن البرنامج مستوفي للشروط.

وقالت: مها فلاتة ونزهة الصامطي إنه بعد أن تم الإعلان وإبلاغ جميع خريجي الخدمة الاجتماعية عن البدء في التقديم للدبلوم العالي للخدمة الاجتماعية الطبية وأن برنامج معتمد من قبل ديوان الخدمة المدنية بقرار رقم (116/9041) وتاريخ 14/10/1439هـ وكذلك أن الدبلوم معتمد من قبل الهيئة السعودية للتخصصات الصحية (993500-12)، والتحقنا على إثر ذلك بالدبلوم في جامعة أم القرى وبعد أن درسنا وتخرجنا بتقديرات عالية توجهنا بالوثائق إلى الهيئة السعودية للتخصصات الصحية وكانت الصدمة عدم اعتراف الهيئة بهذا الدبلوم بالرغم من وجود تصنيف مسبق له من قبلهم بعدها توجهنا إلى عدة أفرع وفي عدة مناطق وكان ردهم عدم وجود البرنامج ضمن برامج هيئة التخصصات بعدها توجهت مجموعة من الأخوات إلى المقر الرئيسي لهيئة التخصصات بمدينة الرياض ومعهن جميع ما يثبت اعتمادية البرنامج وخطابات المخاطبة ما بين الجامعة وهيئة التخصصات.

وأشار عبده زقيل وأحمد القارزي وعبدالله المحيا أن المتضررين أبلغوا رئيس القسم وبعض أعضاء هيئة التدريس بجامعة أم القرى بقسم الخدمة الاجتماعية وكلية خدمة المجتمع بما حدث معنا من معاناة وإحباط بعدم اعتماد البرنامج من قبل هيئة التخصصات وإنكار البرنامج ومن ثم تصنيف البرنامج من قبل هيئة التخصصات إلى برنامج تطويري وهذا بدون وجه حق، حيث ذكرنا لهم في بداية المخاطبات التي حصلت ما بين جامعة أم القرى وهيئة التخصصات حول مسمى الدبلوم من العام إلى العالي، هل يعقل أن دبلوم عالي ولمدة سنة يصنف تطويريا وليس له أي قيمة علما أننا بذلنا كثيرا من الجهد والتعب، حيث كان عدد كبير من ملتحقي الدبلوم من مناطق بعيدة ومنهم من أخذ تفرغا للدراسة من جهات عملهم كل هذا في سبيل الحصول على درجة الدبلوم العالي أي ما يعادل الماجستير المهني ويحصل المتخرج على تصنيف أخصائي أول وكذلك مساواة بعدد من الدبلومات المعتمدة من وزارة الخدمة المدنية فهو دبلوم مهني طبي ومعتمد من الدراسات العليا بجامعة أم القرى كيف لا يتم احتسابه وتصنيفه بأنه تطويري بدلا عن التأهيلي مع العلم أن البرامج التطويرية أقصى مدة لدراستها هو ستة أشهر ونحن درسنا لمدة عام كامل.

«المدينة» تواصلت مع الدكتور عبدالله الشنقيطي المشرف العام على المركز الإعلامي بجامعة أم القرى يوم الأحد الماضي وقمنا بإرسال الاستفسار، حيث وعدنا بالتواصل مع الكلية ذات العلاقة بالموضوع، حيث تكرر تواصلنا معه وأكد بأنه تم التواصل مع المسؤول وفور ورود الرد سيتم إرساله وفي آخر تواصل معنا أبلغنا ما نصه «للأسف لم يوافونا برد واضح» ولم يصلنا أي رد حتى ساعة إعداد الخبر.