انتقد الفنان محمد بخش بعض رجال الأعمال بالمدينة المنورة، نافيًا امتلاكهم ثقافة دعم المواهب في مجال فن التمثيل، مستشهدا برجال الأعمال في جدة، الذين دعوا مسلسل حارة الشيخ، مشيرًا إلى أن في المدينة المنورة مواهب فنية لا تستطيع الهروب إلى جدة كما فعلت أنا ولو وجدوا هؤلاء الشباب الدعم من رجال الأعمال بالمدينة المنورة، سواء في التمثيل أو الغناء أو حتى في كرة القدم لكان للمدينة شأن كبير في جميع المجالات.

ابن الحارة

وأضاف بخش أنا ابن المدينة المنورة وابن حواريها والمدينة لها الحق علينا ونقدم ما نستطيع من فكر وأدب ونقل تراثها التاريخي والإسلامي، وعادات وتقاليد أهلها وفي أحد لقاءاتي بسمو أمير منطقة المدينة المنورة، صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان طرحت على سموه الكريم فكرة مسلسل قديم عن المدينة المنورة بعنوان (الحصار) نهاية حكم فخري باشا للمدينة المنورة ومازلنا قائمين بالبحث عن مصادر تاريخية ومصادر معلوماتية بعدها سيكون هناك ورشة عمل لوضع النص والحوار ومعالجته درامية ولكي يرى هذا العمل النور لابد من دعم من رجال الأعمال بالمدينة المنورة ويكونون سندا لنا ولك أن تتصور أن مسلسل حارة الشيخ تم دعمه من مجموعة كبيرة من رجال الأعمال بجدة، ولماذا رجال الأعمال بالمدينة المنورة لا يدعمون مدينتهم للأعمال الدرامية، التي تحكي واقع المدينة المنورة تاريخًا مشكلة بعض رجال الأعمال بالمدينة المنورة يفتقدون لثقافة الدعم الفني للفنان وليس لديهم الثقة فينا كفنانين ولا في شباب المدينة الموهوبين، وهذا الذي جعلني أهرب إلى جدة لكي تكون ليه بصمة في مجال الفن وليس شرطا أن كل موهوب يهرب من المدينة إلى جدة لكي ينجح في موهبته لكن يجب على المقتدرين في المدينة أن يدعموا هذه المواهب.

جراح البحر

وعن جديد بخش قال- عملنا جزء من مسلسل جراح البحر واستقطبت مجموعة من المواهب الشابة الفنية من شباب المدينة منهم – علاء رفيق وأيمن الجعفري ومحمد حنيف وماجد العزي، ولكن لا نستطيع أن نحتوي كل مواهب المدينة وتم تصوير المشاهد في مصر وهذا العمل قائم على الجرافكس، وهو عمل جبار ومكلف كثير وعن الجزء الثاني من مسلسل حارة الشيخ قال بطل المسلسل محمد بخش من المفترض أن يكون هناك جزء ثان لهذا المسلسل حسب توقيع العقد بيننا وبين الجهة المنتجة شركة mbc

على جزءين أما لماذا توقف الجزء الثاني والله ليس لي علم عن سبب توقف تنفيذ الجزء الثاني من حارة الشيخ.

سهلة بجمالها

وعن بلاد السهلة التي كان ضيف الشرف فيها قال – السهلة سهلة بجمالها ومنزلي في المدينة المنورة بالقرب من بلاد السهلة، ونشكر الدكتور محمد أديب الذي بذل جهدًا كبيرًا هو ومن معه من الأخوة الآخرين لإحياء هذا التراث الجميل الذي فقدناه منذ عقود مضت، حيث كانت بساتين المدينة المنورة هيا معقل أهالي المدينة ومن يأتي إليها كانوا يأتون من جدة ومن مكة يستأجرون البساتين لقضاء بعض أيام فيها لوجود الخضرة والماء وبرودة البساتين والبركة التي تسم الآن المسبح وأتمنى أن نشاهد جميع المزارع بالمدينة تحذو حذو السهلة لتكون متنفسًا لأهالي المدينة وزائريها وأتمنى أن أصور بعض المشاهد لأي مسلسل في بساتين المدينة.