* الاهتمام المتواصل، والخدمات المتميزة، والمشاريع الرائدة والبنَّاءة، التي واكبت مسيرة جهود الدولة المظفرة والمتميزة -أيدها الله- في خدمة الحرمين الشريفين، التي خصها الله بها، مشاهدة وملموسة، منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- ومن بعده أبناؤه البررة حتى الآن، هي مضرب المثل، وعلى ألسنة جميع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، إخلاصاً وخدمة وعناية.

* ومن تمام هذه العناية الرائدة والمستمرة، والجهود الموفقة: خدمة قطار الحرمين بين مكة المكرمة والمدينة المنورة، والذي بدأت مسيرته قبل بضع سنوات بين المشاعر المقدسة، وتكاملت هذا العام بين مكة والمدينة، بشكلٍ يدعو للفخر والاعتزاز بهذه الخدمة المتميزة في مجال النقل والمواصلات، مما دفع بالحجاج والزوار والمعتمرين والمواطنين، إلى الإقبال المتزايد عليها، والدعاء إلى الله في أن يجزي قادة بلادنا المخلصين الأوفياء خيرًا، الذين تفانوا -سابقاً ولاحقاً- في خدمة الحرمين الشريفين، وتوفير ما فيه راحة الحجاج والزوار والمعتمرين والمواطنين القادمين إليها من كل حدبٍ وصوب.

* وتواصلاً مع هذه الخدمة المتميزة، في مجالها -حاضراً ومستقبلاً- في العهد الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده -يحفظهما الله-، فإن أهالي الطائف -مصيف المملكة الأول والحائز سياحياً على لقب (أجمل المصايف العربية) على مستوى الشرق الأوسط-، يأملون توجيه الجهة المعنية في وزارة النقل، شمول خدمة القطار للطائف عن طريق محطة قطار مكة المكرمة، وبمحاذاة طريق السيل الطائف البري، الخالي من الجبال والمرتفعات والأودية، فالطائف الجديد الذي يشمل المطار الجديد والإسكان الحكومي، وقاعدة الملك عبدالله، وسوق عكاظ، وجامعة الطائف... وغيرها من المشاريع العمرانية والإنمائية الجديدة، في الجهة المذكورة، والتي يجري تنفيذ معظمها حالياً، حَريَّة بتحقيق هذا المطلب الذي سيُسهم في نقل الحجاج والزوار والمعتمرين القادمين براً وجواً إلى الطائف من جميع المنافذ، وبالتالي سيُسهم هذا المشروع أيضاً إسهاماً فاعلاً في مقوِّمات السياحة في الطائف، وفي علاج ما يتعرَّض له طريق الهدا - مكة الحالي من توقف عند هطول الأمطار، وتساقط الصخور، وسيكون الطريق البديل المناسب لحل المشكلة بإذن الله.. وبالله التوفيق.