أجمل من الفوز الاتحادي هو التكتيك المحكم الذي فرضه المدرب بيليتش والانضباط الذي كان عليه لاعبو العميد، فبفضل التكتيك لم نشاهد فرصة خطرة للقادسية، فاختفى إيلتون ولم يتمكن من الاختراقات ومد المقدمة بالكرات، وغاب تمامًا كمارا، بالمختصر كان هناك عزل بيني الوسط والهجوم في القادسية، ومن المميزات التكتيكية لبيليتش أننا لم نشاهد كرة خطرة واحدة للقادسية، ولعب الثنائي أحمد عسيري وزياد بمبدأ السلامة فكانا صمام الأمان، وهكذا فعل منصور وسعود وبفضل الطريقة وجدا دعمًا من لاعبي الوسط.

أما دخول المحترف سانوجو فقد منح الفريق ثقة وجرعة معنوية.. لاعب كرته نظيفة من أول طلة، يلعب للأمام ويريح زملاءه بالاستلام في أضيق المساحات، وأعطانا تفاؤلًا كبيرًا في نوعية المحترفين القادمين.

بداية موفقة للعميد في الدور الثاني بفوز مستحق وتكتيك رائع، وأول الغيث قطرة والقادم أحلى بالذات في ظل التعاقدات النوعية التي تدرس في كيفية اختيار اللاعبين.