دعا رئيس الحركة العربية للتغيير الطبيب أحمد الطيبى لإحداث التغيير في الحركة بناء على طموحات وتطلعات الجماهير الفلسطينية ورفض نواب الحركة هذا الطلب واتهموا الطيبي بأنه يريد شق الصف وهو ما رفضه وقام بالانشقاق وتكوين كتلة برلمانية اخرى

أحمد كامل أحمد الطيبي أو د.أحمد الطيبي طبيب سابق وعضو «الكنيست» ورئيس الحركة العربية للتغيير ولد في 19ديسمبر عام 1958م في مدينة الطيبة لأب من يافا وأم من الرملة لعائلة شردت وشُتِتَت بالكامل فمنهم من لجأ للطيبة ومنهم من لجأ لمخيمات اللاجئين في نابلس وخان يونس وسائر الدول العربية كالأردن، الكويت وغيرها.

رافق الرئيس عرفات في شؤون السياسة الفلسطينية، حيث شغل عام 1993 منصب مستشار الرئيس الفلسطيني لشؤون الأقلية العربية التي تشكل 20% من السكان في إسرائيل.

صقلت شخصية الطيبي وترعرعت في كنف عائلة سكنت الطيبة قسراً بعد تهجيرها بويلات عام النكبة 1948 ويعد ترتيبه الثاني بين إخوته الستة والأكبر لأخوته الـ3 الذكور.. تلقى تعليمه الثانوي في الطيبة وثم انتقل للدراسة في كلية الطب هداساه في الجامعة العبرية في القدس حيث أدرج بالمكان الأول تحصيليًّا على دفعته كأول عربي حاز على هذا الإدراج وحتى اليوم. متزوج د.مي الطيبي من مواليد طولكرم ولديه منها ابنتان

والطيبي يَعرف نفسه كفلسطيني- عربي، ويطالب بتغيير إسرائيل من دولة يهودية إلى «دولة كل قومياتها» والديمقراطية الإثنية المتبعة إلى ديمقراطية متعددة الثقافات. وقد قال في أكثر من مناسبة بأن إسرائيل لا يمكن أن تعرف نفسها كدولة «يهودية وديمقراطية»، حيث أن هنالك تناقض بين هاتين القيمتين، «فلا يمكن أن تكون ديمقراطيًّا وتفضل مجموعة من المواطنين على أخرى على أساس عرقي»، والتفسير الوحيد، وفق أقواله، لهذا التناقض هو أن إسرائيل هي «دولة ديمقراطية تجاه اليهود ويهودية تجاه العرب».