أحدث بدء الولايات المتحدة أمس في سحب 10 آليات مدرعة من سوريا، تضاربًا كبيرًا في رؤى الأطراف المختلفة له، في الوقت الذي لا يزال فيه التوتر متصاعدا على الأرض بين تركيا والأكراد. وأكد الناطق باسم التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة شون راين، أن عملية انسحاب القوات الأمريكية من سوريا بدأت بالفعل، وأوضح: «بدأت قوة المهام المشتركة -عملية العزم الصلب- عملية انسحابنا المدروسة من سوريا»، في إشارة إلى التحالف ضد تنظيم «داعش»، رافضا إعطاء تفاصيل تتعلق بالجدول الزمني للعملية والمواقع أو تحركات الجنود «لأسباب أمنية». ولكن مسؤولا في وزارة الدفاع الأمريكية نفى سحب أي جنود من سوريا، مضيفا: «قمنا بسحب بعض المعدات العسكرية»، حسبما أوردت وكالة «أسوشيتد برس».

وكانت مصادر ميدانية قد تحدثت عن انسحاب دفعة تتألف من 150 عسكريا أمريكيا مع مدرعاتهم، من ريف الحسكة الشمالي الشرقي. وذكرت المصادر أن عمليات انسحاب مماثلة من المرتقب أن تجري خلال الأيام والأسابيع المقبلة، على شكل مجموعات صغيرة بشكل متتال، من عدة قواعد ومواقع للقوات الأمريكية في شرق نهر الفرات.