بالبلدي الفصيح أقولها «عاوزين كل شيء»، ترفيه، وظائف لبناتنا وأبنائنا، و«لا» وألف «لا» للتشاؤم، وعلينا أن نتفاءل ونحلم بكل ما يحقق لوطننا النمو وللمواطن الرفاهية والحمد لله بلدنا في خير وأمننا في خير وسلامتنا في خير ولا يهمنا «بربرة» وجنون أولئك الخونة الذين هربوا للخارج ومن ثم أخذوا يحاربون الوطن ويتحدثون عنه بحقد وكل همهم إيذاء بلدنا، لأننا بصراحة حريصون على بلدنا أكثر مما يتوقع أولئك الحمقى!! وأكثر مما يظن أولئك التافهون!! الذين يتمنون أن نقع في دوائر الهم والشر والتعاسة..

وبالبلدي الفصيح أقولها أن على كل مسؤول أن يعلم أن ولاة أمرنا حريصون على الوطن أكثر منا وهم يعلمون أن سعادة المواطن ورفاهيته تبدأ من خلال ترتيب الأولويات، فالوظيفة والصحة والسكن هي أول ما يهمهم، كما أنه ليس هناك أسوأ من أن تجد نفسك غارقًا وبناتك وأبناءك بعد التعب والدراسة في عالم البطالة، والخوف «هنا» هو خوف مبرر يصب في صالح الوطن، لكن أن تأتي الأمور بالعكس فتلك والله هي أم المشاكل..!!

(خاتمة الهمزة)... هي ستأتي إذن.. كل أحلامنا ويفرح كل الوطن وكل الذين يحبون هذه الأرض ويموتون دونها.. حفظ الله الوطن.. وهي خاتمتي ودمتم.