البوق الإعلامي الأسود قناة الجزيرة.. تاريخها معروف وأرشيفها ملطخ بنشر ملفات الفكر الإرهابي والتطرف الصفوي، وكأن هذه القناة الإخوانية تشبه صراع الديوك بل أكثر من ذلك هي ذراع الإرهاب في كل برامجها، تمتنع عن المكاشفة وتصر على الرأي الأوحد حسب أجندتها، مصابة بعدم الاكتراث لأنها تعتبر الوعي بثقافة الآخر وفكره ورأيه نوعًا من الضعف وهنا تسقط المهنية، وتوازنات التربية لديها مختلة فقد غاب عنها الإرث الثقافي الذي محوره احترام الآخر، فدائمًا تتبدل الاعتبارات لدى برامجها وذلك لأسباب المصلحة والكسب فسقطت المهنية الإعلامية لديها، وقد طغى على برامجها الكذب والبهتان فانتشرت ثقافة الخوف من كل شيء من ماضيها الأسود ومن المستقبل الذي تتوسع فيه مساحة السواد.

فهي قناة تعتبر أداة للمساومة ونشر الطائفية والفكر الإخواني الممقوت، وحوّلت الإعلام إلى القيام بدور سلبي يتمثل في ترويج الفكر الإرهابي وقدمت للإخوان الدعم والمساندة عبر برامجها الخبيثة ووجهت سمومها لكل من يخالفها حتى أصبحت بوقًا ومنبرًا للتحريض ومنصة للنماذج المأجورة المعادية للدول، ففي النهاية هي آلة إعلامية تشتري الذمم، وهذه النماذج البشرية التي باعت فكرها وغلب عليها الوهم بعد انغماسهم في الجهل فتقدم أولئك الذين يبيعون أوطانهم ويبيعون مبادئهم من أجل الدولارات المشبوهة.

الأستاذ نايف الحربي كتب مقالاً بديعًا قي صحيفة سبق حمل عنوانًا «الجزيرة.. قناة الموسيقى والمنشار» يقول فيه: «إن المتابع لقناة الجزيرة يجد أنها تصنع الأحلام الكاذبة ولم يعد غريبًا الدور المشبوه الذي تلعبه القناة، هذا الإعلام الطفولي الكارثي الكذوب، نعم يريدون التأجيج والإساءة للمملكة بكل طريقة ممكنة، لقد جمعت مكونات الخبث لؤماً وكذباً وخسة».

** رسالة:

لم يعد بالإمكان خديعة العالم.