طلبت الحكومة الفرنسية من مجلس إدارة "رينو" الانعقاد خلال الأيام المقبلة لاختيار رئيس جديد للشركة، ليخسر كارلوس غصن أرضا جديدة في معركته الدائرة منذ أن اعتقلته السلطات اليابانية في نوفمبر.

وكانت الحكومة الفرنسية وهي المساهم الأكبر في رينو بحصة 15%، قد أعلنت مرارا أنها تساند غصن في معركته ضد الاتهامات التي وجهتها إليه السلطات اليابانية، إلا أن مصادر صرحت لرويترز أنها بدأت البحث عن مرشحين لخلافته منذ نوفمبر الماضي.

وتشير الترجيحات إلى أن الاختيار سيقع على Jean-Dominique Senard لتولي المنصب، والذي يشغل حاليا منصب الرئيس التنفيذي لشركة "ميشلين"، وهو المنصب الذي شغله غصن أيضا قبل انتقاله لـ"رينو".