اثنا عشر شهراً مضت من عام 2018، كأنها يوم وليلة، فقد مرّت أيامه قاسية علينا، عاصفة بنا، غير مبالية باستيعابنا للمتغيرات والأحداث، لكننا نحاول أن نبدأ حياة جديدة ونحن على أعتاب عام جديد نحاول أن نلقي بأحزاننا بعيدًا عنه.. أقول نحاول بينما تتماوج في رأسي الأسئلة، كيف ننسى الألم والفقدان، كيف نتجاوز هذا الهدير الصاخب من الحنين والذكريات وتبعات الغياب..

أقول ربما كان ذلك عبر أفراحنا البسيطة، تفاصيلنا الصغيرة، أو حتى أحلامنا المؤجلة دائمًا للمستقبل.

نعم سنحاول أن نخبئ ما مضى، أملاً في اهماله ونسيانه، لأن الله يريدنا أقوى، يريدنا أن نعيش، سنهرب منك أيها العام الصاخب إلى ما بعدك، فقد كنت غريبًا موحشًا قسوت علينا كثيرًا بفقدان الأحبة الذين رحلوا، ولكننا نقبل بالأقدار، ونوقن أننا لا نستطيع مخالفة القدر، نعم.. نعم سنعيد ترتيب أيامنا الحاضرة والقادمة بنكهة الاشتعال والشغف، من قال إن الأعمار تحسب بالسنين؟.. ساعة التوقيت دوماً بما نحب ونرضى سندع الأيام الحلوة تتسلل إلى أرواحنا كقمر في السماء يملأ الأرض نوراً.

كل عام وأنتم بخير.