كشف وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، المهندس خالد الفالح، مباحثات جدية بشأن شراء أرامكو لحصة في مشروع الغاز الطبيعي المسال القطبي التابع لـ»نوفاتك» الروسية، مشيرًا إلى أنه لم يتم بعد الاتفاق على السعر وشروط الصفقة.

وقال الفالح في تصريحات صحفية، أمس: إن أرامكو تسعى لتصبح مساهمًا كبيرًا في المشروع، فيما يأمل أن يتم التوصل إلى اتفاق خلال العام الحالي.

وأكد أن «أرامكو» ستصبح مستثمرًا مهمًّا على المستوى العالمي في مجال الغاز الطبيعي المسال، مشيرًا إلى أن الشركة تناقش استثمارات عدة في هذا المجال في الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا وأستراليا.

وأوضح الفالح أن «أرامكو» اكتشفت احتياطيات ضخمة من الغاز غير التقليدي شرق حقل «الغوار» النفطي في منطقة الأحساء، مشيرًا إلى أن الشركة تعمل على تطوير العديد من الحقول التي تم اكتشافها سابقًا ولم يتم استغلالها في الإنتاج. وقال ليونيد ميخلسون الرئيس التنفيذي لشركة نوفاتك الروسية العام الماضي: إن الشركة مهتمة بانضمام أرامكو كشريك في مشروع الغاز الطبيعي المسال-2 في القطب الشمالي.

ويهدف مشروع الغاز الطبيعي-2 للبدء في إنتاج الغاز الطبيعي المسال من 2022-2023.

ومن جهته، قال المدير التنفيذي لصندوق الاستثمار المباشر الروسي، كيريل ديميتريف: إن المباحثات بين الصندوق و»أرامكو» بشأن الاستثمار في شركة «نوفوميت» الروسية أحرزت تقدمًا، متوقعًا التوصل إلى اتفاق نهائي في فبراير المقبل.

وأكد ديميتريف في تصريحات صحفية، أن «أرامكو» يمكن أن تصبح شريكًا مهمًّا لروسيا في مجال البتروكيماويات الذي يعد واعدًا.

وأشار إلى أن التعاون مستمر مع صندوق الاستثمارات العامة السعودي؛ إذ تم تحديد العديد من الاستثمارات المحتملة المشتركة في مجالات عدة، لافتًا إلى اهتمام شركات روسية بالاستثمار في «نيوم»، وذلك لبناء ميناء في المشروع.

وأضاف أن المباحثات بشأن إنشاء شركة «سيبور» الروسية لمصنع للمطاط في السعودية وصلت إلى مرحلة متقدمة، وأنه سيتم التوصل إلى اتفاق خلال العام الحالي.