كان يوماً حافلاً وكانت لحظة انتقالي جوًا بعد أن أمضيت يومًا مهنيًا جديدًا، فوددت أن ألخص أليكم ما قمنا بإنجازه اليوم..

ولعلي أبدأ مقالي اليكم بسؤال مركب... من منا لا يصادف في حياته يومًا أن يقوم بزيارة مختبر طبي لإتمام عدد من الفحوصات المختبرية للاطمئنان على صحته أو صحة من يحب، وكم مرة كذلك نكون على ثقة تامة في دقة النتائج المختبرية، بل وكم مرة قابلت نظرة الطبيب الساخرة حين يرفع نظارته لأعلى بينما يفحص التقرير المختبري ملقيًا بسيل من الاتهامات بعدم ثقته في صحة تلك النتائج المختبرية؟

إن علوم الادارة وبالتحديد المواصفات العالمية الادارية ISO وضعت لنا مجموعة من المعايير والمتطلبات التي بدونها لن تتمكن المختبرات من إصدار تقارير تتسم بدقة وصحة النتائج.

نعم لقد كان اليوم هو لقائي بفريق العمل الفني بأحد المختبرات ولقد حددنا سويًا وبدأنا بتطبيق مجموعة من المعايير العالمية لدقة نتائج الاختبار والتي منها على سبيل المثال وليس الحصر (تدريب الفريق للتعامل الجيد مع أجهزة ومواد وآليات الاختبار المختلفة، توثيق العمليات المختبرية لتكون مرجعًا هامًا وموحدًا لكل فريق العمل، التوافق مع المواصفات السعودية بما يضمن جودة عمليات الاختبار وثقة النتائج، مع الأخذ بالاعتبار اتمام أعمال الصيانة والمعايرة للأجهزة والمعدات المختبرية....الخ ).

قارئي الكريم.. علمنا أو جهلنا فالمواصفات العالمية يفوق عددها الآلاف، ورؤية المملكة 2030 أن تتوافق كافة المؤسسات مع المواصفات العالمية تحقيقًا لمبادىء الجودة والأداء المؤسسي المتميز.