جاءت مهن التصوير، والتقاط الصورة، وفن التصوير الفوتوغرافي، ضمن المجالات المهنية المفتوحة المجال أمام المرأة بمجتمعنا، حيث اتجهت الكثير من المصورات السعوديات للعمل بهذا المدجتال كمهنة، وليس مهواية، فحققن ذاتهن، وساهم في تحقيق دخل مادي جيد لهن.. وأكدت مجموعة من المصورات، أن هذا العمل زاد من إصرارهن على المواصلة، لما وجدن فيه من فرصة واسعة لتحقيق ما يطمحن إليه..

مريم: «عدسة الجنوب»

تقول المصورة مريم محمد مشهور: بدأت أعمل في مهنة التصوير منذ سنة، كنت عاشقة لفكرة التصوير ورغبتي بتطوير مستوى تصويري، واليوم أصبحت مهنه التصوير كغيرها من المهن، لها مصدر دخل مادي، ولا أجد فيها صعوبة، وهي مناسبة وتحقق لي شخصيتي وكياني ومصدر رزقي، مما جعلني أنا وزميلتي المصورة وجدان محمد، نقوم بتصوير «مودل» وعرايس، والان كونا فريق «عدسة الجنوب»، نتعاون سويًا، ويدنا واحدة، ونشارك في مناسبات، وحاليًا نقوم بإعداد دوره تصوير (الجوال)، فمجالات التصوير كثيرة، وعمل المصورة لا يقلل من شأنها، على العكس تمامًا، يزيد من ثقتي بنفسي، ويسد حاجتي المادية، ويجعلني أحب عملي كمصورة.

وجدان: أعمال إبداعية

وتضيف المصورة وجدان محمد علي حمدي: دخلت مجال تصوير من خلال الأفراح مع زميلتي المصورة مريم مشهور في فريق «عدسة الجنوب»، ونصوّر في محافظة الطوال وجازان، وأيضًا أبها والخميس، لنقدم أعمالًا إبداعية في مجال التصوير، والحمد لله كان أهلي يدعمونني ولم يقصروا معي، وأيضًا زوجي وقف معي كثيرًا، معنويًا وماديًا، وبعد فترة بسيطة من العمل بمهنة التصوير قدمت مشروعي على «ريادة» ودعموني وفتحت مشروعي (قسم طباعه وقسم تصوير وقسم كوفي مع استديو)، وطبعا الديكور، وإطارت تصوير، وأفكار لا أتوقع شبيه لها، والحمد لله تحسن وضعي المادي كثيرًا، وقمت بتدريب فيتات من محافظة الطوال على التصوير من باب المساعدة، وعلمتهن ما أعرفه في مهنة التصوير كفنون استخدام أحدث الكاميرات، وكيفية ضبط الضوء، وتحديد الزواية المناسبة للتصوير.

وعد: استثمار جيد

وتؤكد المصورة وعد الزيداني، أن مجال التصوير الفوتوغرافي يعد استثمارًا جيدًا وفرصة لتوفير فرص عمل لي، وأيضًا للفتيات السعوديات، بسبب الإقبال المتزايد على الخدمة والحرص من المجتمع النسائي على توثيق اللحظات الجميلة، مشيرة إلى أن المصورة السعودية أعلم بعادات النساء السعوديات بشأن تصوير المدعوات، ومعرفة من ترغب ومن لا ترغب، واتخاذ كل الإجراءات التي تحمي الصور من التسرب، وهذا الأمر هو الذي يميز التصوير النسائي، وفي عصرنا الحالي أصبحت مهنة التصوير باب رزق لكثير من الفتيات، كما أنه أصبح علمًا يدرّس لمن يرغب في تحقيقه. و»أضافت الزيداني: عدستي التقطت بها لحظات نجاح وفرح للأطفال ولمن حولي، برغم أنه في بدايتي عشت لحظات خوف من الفشل، لكني أشكر أهلي وكل من في حياتي على دعمهم لي، فقد أصبحت عدستي مصدر رزق لي، وأتمنى من كل النساء اللاتي يشعرن أن لديهن هذه الهواية أن يحافظن عليها ويهتممن بها وستكون باب رزق جميل جدًا لهن.



جمانة: مهنة رائعة

وترى المصورة جمانة الحبسي، أن التصوير الفوتوغرافي مهنة رائعة تتطلب الخبرة فقط، وتعلّم بعض الأساسيات فيها، مما يساعد في تحقيق دخل مادي جيد، وأنا بدأت عملي في التصوير منذ سنة ونص تقريبًا، كنت عاشقة له أكثر من تخصصي، وأحسست أنني سأقدم نفسي في فن التصوير، مما عاد لي بمصدر رزق لي ولعائلتي، والدعم المادي الذي حصلت عليه من مهنة التصوير ساعدني جدا في حياتي. وأضافت: ميولي حاليًا في التراث، خاصة تراث الجنوب بني مالك وجازان هي ديرتي، وأشارك أيضا في عسير وأصور تراثنا القديم من الزِي والمنازل الأثرية والحياة قديمًا، والآن أنا عضوه في فريق نسائي الأول من نوعه في المنطقة كمصورات، وعضوة أيضًا مع فريق «عدسة الجنوب»، وعضوة في فريق «كلمات وألوان»، وشاركت بخمس صور تراثية في مهرجان البن، إحداها دخلت المزاد وحققت لي مبلغًا ماديًا جيدًا، وحاليًا لدي مشاركة في ممشى الدرب.