دشن الكاتب الصحفي شريف قنديل، كتابه «الصحفي الحزين على كرسي الطغاة»، في معرض القاهرة للكتاب

وقال قنديل: إن الكتاب يضم مجموعة من الحوارات التي أجراها، والتأملات والزيارات الميدانية لعدد من الدول الإفريقية والآسيوية، مشيرا إلى أنه بدأ في رؤية العالم بشكل مختلف عندما سافر إلى لندن أول مرة، وأضاف: بدأت في التنقل بين الدول الإفريقية بدافع المعرفة والاطلاع، والإيمان بحق المجموعات الباحثة عن الحرية والاستقلال. وقدم قنديل عرضا سريعا للموضوعات التي يضمها كتابه، مشيرا إلى فترة عمله الصحفي والفترات التي أجرى فيها هذه الحوارات خلال ثلاثين عاما، وهي حوارات مع زعماء ورؤساء دول حيث كانت تربطه بهم علاقات صداقة.

وقال: إنه عقد مقارنة في كتابه بين الفترات التي كان فيها هؤلاء الزعماء بين صفوف الشعب، وبين الفترات التي أصبحوا فيها قادة أو زعماء، مع التركيز على التحولات التي طرأت في شخصياتهم ولغة خطابهم، مركزا على الفترة التي سافر فيها إلى الهند ولقائه مع أربعة رؤساء وزراء وقيّم خلال ذلك التجربة الهندية.

وقال ماهر حسن: إن الكتاب مليء بالحوارات الصحفية مع شخصيات مهمة، مشيرًا إلى أن الحوارات مصحوبة بتحليل سياسي للأوضاع في الدول الإفريقية والآسيوية، لما مرت به هذه الدول من نزاع طائفي وانقلابات. ومن جانبه، أعرب ياسر محمود، الصحفي بـجريدة «الشروق»، عن غيرته، وقال، إنه تمنى لو كانت أتيحت له الفرصة ليلتقي بكل الشخصيات التي التقى بها شريف قنديل، سواء أكانوا قادة طغاة أم ديمقراطيين.