يسجل التاريخ أن المملكة العربية السعودية هي أول دولة بالمنطقة خططت ودرست واستنفرت الجهود لإعداد واعتماد أول خطة للتنمية، توالت بعدها الخطط الزمنية التي اعتمدها المقام السامي ووجه المسؤولين بتوفير الامكانات والاعتمادات، وها نحن نتيجة لهذه الخطط مع الاستثمار الرشيد للثروات التي حبا الله سبحانه وتعالى هذه الأرض نجد حولنا نهضة شاملة في الإعمار والبناء والزراعة والصناعة ومجمعات البتروكيماويات وخطوط أنابيب البترول الضخمة بالإضافة لشبكة الطرق والمطارات الحديثة.. ناهيك عن مشروعات التوسعة في المشاعر المقدسة ومكة المكرمة لخدمة ضيوف الرحمن التي سهلت من أداء فريضة الحج ومناسك العمرة ودعم المرافق التعليمية ومنشآت الجامعات ومراكز البحث في كل مكان..

والآن دخلت المملكة برعاية وتوجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين رحلة التفوق والمشروعات العملاقة التي اعتمدت قاعدتها على توفير الحياة الكريمة والمؤسسات الثقافية والمنشآت الحضارية والمشروعات السياحية العملاقة هي الأكبر على مستوى المنطقة العربية.. واعتمدت الحكومة الرشيدة مجموعة متكاملة من الحوافز والبنية التحتية التي تجتذب الاستثمارات ناهيك عن تدريب وتأهيل العنصر البشري على أعلى مستوى ليتولى مسؤولية التنفيذ والتخطيط ولتتكامل الخطط بسواعد أبنائها ومشاركة شبابها وشيوخها ونسائها مع قفزات ملموسة في مستوى المعيشة والعمران.