انطلق في جدة معرض الفن المعاصر «العبور» وسط حشد جماهيري غفير من الفنانين والمهتمين والإعلاميين والشركات الراعية.

واسترعى المعرض اهتمامهم الحضور والفنانين الذين توافدوا من عدة دول عربية وأوروبية، حيث أدهشتهم توظيفات التكنولوجيا في الاعمال المعروضة، وكذلك استخدام التقنيات الرقمية كأداة عصرية للتعبير الفني.

فيما لفت انتباه الجمهور استخدام بعض الفنانين المشاركين لتقنيات الواقع الافتراضي التفاعلي، وأشاروا الى أن بعض الفنانين أبدع أعماله بدمج تقنيات الصوت الموجه والشاشات الروباتية التفاعلية وغيرها من التقنيات المسموعة والمرئية.

وقالت المنسق الفني للمعرض الدكتورة عفت فدعق "راقبت عن كثب ردود أفعال الحضور والتي عبروا فيها عن سعادتهم بما يشاهدونه من أعمال وفخرهم بالفنانين السعوديين لامتلاكهم الأدوات الفنية الإبداعية التي تضاهي أعمال الفنانين العالميين".

وأشارات الى اهتمام الحضور بشكل خاص بأعمال الفنانين الرواد والمخضرمين: بكر شيخون وفيصل سمره وسعيد قمحاوي، وقالت "لقد أحسست فعلا بحوار الأجيال وتلاقح الرؤى الفنية من خلال النقاشات التي كانت تدور فيما بينهم" والتي تجسد حقيقة العبور من حاجز الزمن الى واقع مشترك بين كل الأجيال".

وأضافت الدكتورة فدعق أن المعرض الذي ينظمه المجلس الفني السعودي للعام السادس على التوالي يشارك فيه 25 فنانا سعوديًا وخليجيًا وأوروبيًا يستقطب هذا العام أعمال ثلاثة أجيال من الفنانين المشاركين، وهم : بكر شيخون، فيصل سمره، جعفر العريبي، حسين المحسن، محمد الفرج، ناصر الشميمري، ادم مايقر، جلان الغارم، مهند شونو، الجوهره، خالد زاهد، نوره المزروع، سامي الحسين، سارة ابوعبدالله، ايناس النعمي، شارلوت سبيقلدفر، ريم الناصر، نكلس بينزبرقر، عهد العمودي، سعيد قمحاوي، علي شعبان، سلمان النجم، نسرين بخيت، لورانس ابو حمدان، عبدالرحمن الشاهد.