تحول مبنى المصفق التجاري لغرفة جدة مؤخرًا لعقد الاجتماعات الخاصة والندوات، بعد أن كان من بين أهدافه توفير 37 ألف وظيفة للشباب السعودي، وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين القطاعين العام والخاص، وتأمين الفرص الاستثمارية بين أكثر من 52 دولة، والعمل على تسهيل إجراءات المشروعات، وعقد الصفقات، واقتناص الفرص الاستثمارية، وتحقيق أعلى درجات النجاح والفائدة المرجوة للاقتصاد الوطني، وذلك بعد عدم مقدرة الغرفة على دفع تكاليف التشغيل.

ولا يزال المصفق التشاركي للإنماء والتشغيل، الذي قدر رأس مال بنائه الأولي 100 مليون ريال، ينتظر استثماره من قبل الشركات الكبيرة أو الجهات الحكومية، رغم العروض التي قدمت له مؤخرًا، إلا أنها غير مجدية بحسب مصادر لـ«المدينة».

وأشارت «المصادر» إلى أن مشروع المصفق التجاري لا يزال قائمًا كفكرة، ولكن بخلاف الوعود التي قدمها رئيس الغرفة السابق، وأن الإدارة الحالية للغرفة رأت عدم جدوى الاستمرار في مشروع «المصفق»، خاصةً بعد تكلفته العالية في الوقت الذي تسعى فيه الغرفة إلى ترشيد الإنفاق في مصروفاتها بطرق عدة، منها تقليص الموظفين والفعّاليات. وأضاف المصدر أن إغلاق المشروع هو خيار ناجح، خصوصًا في حال ارتفاع التكاليف التشغيلية، مشيرًا إلى أن البدء باتخاذ القرار الإغلاق مؤقتًا، هو من ضمن الخطط التي تتخذها القطاعات الكبيرة لتلافي المزيد من الخسائر.

وقال زياد البسام نائب رئيس غرفة جدة: إن مبنى المصفق تعقد فيه ندوات واجتماعات، وهناك حاضنات أعمال تقدم برامج وأفكار للشباب لتنفيذ مشروعاتهم القائمة وتحت الإنشاء، إلا أنه تحفظ بإعطاء معلومات أخرى عن وضع المبنى الحالي والمستقبل.

الجدير ذكره أن «المصفق» تم اعتماده مسبقًا وفق مقترح أحد أعضاء مجلس إدارة غرفة جدة، وتم حينها تبني الفكرة والبدء في المشروع من قبل الإدارة، رغم التحفظات حينها من بعض الأعضاء على المشروع، خصوصًا أنه يخدم فئة معينة وهم «التجار» لعقد صفقاتهم.

أهداف إنشاء مبنى المصفق
  • توفير 37 ألف وظيفة للشباب السعودي
  • تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين القطاعين العام والخاص
  • تأمين الفرص الاستثمارية بين أكثر من 52 دولة
  • العمل على تسهيل إجراءات المشروعات
  • تحقيق أعلى درجات النجاح المرجوة للاقتصاد السعودي
  • اقتناص الفرص الاستثمارية