يتصدر هدف توطين الصناعات العسكرية وفق احدث التقنيات بجانب كيفية مواجهة الهجمات الالكترونية مؤتمر «إسهام التقنية في تحقيق رؤية 2030» الذي تنظمه جامعة الملك عبدالعزيز بجدة اليوم برعاية وزير التعليم وحضور 200 خبيرا محليا ودوليا ، كما يستهدف المؤتمر إشراك القطاع الخاص في مناقشة رؤية المملكة 2030 من الجانب التقني وكيفية تحقيقها والتأكيد على الدور الحيوي للجامعات والأكاديميين في مناقشة جميع برامج التنمية المستدامة بجانب الاستفادة من تجارب الدول التي استخدمت التقنية في برامج الرؤى المستقبلية.

3 جلسات عمل

ويتضمن المؤتمر 3 جلسات عمل تتناول « التقنيات العسكرية ورؤية 2030»وأهمية بناء صناعات عسكرية مستدامة وتنافسية في برامج التحول الوطني ورؤية 2030 والبنية التحتية الرقمية الحالية للمملكة ومدى إمكانية مساهمة المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص في تطويرها بجانب دور الجامعات والمراكز الأكاديمية في تحسين وتفعيل الربط بين القطاعات المختلفة.

و3 ورش عمل

كما يشهد المؤتمر انعقاد ثلاث ورش عمل الأولى عن الهجمات الإلكترونية وتهديدها للأمن الوطني: كيف نتجنب المخاطر ونساهم في حماية أمننا السيبراني، حيث ستناقش الورشة التعرض للهجمات الأكثر شدة بالعالم. وتاريخ مفصل للهجمات التي تعرضت لها القطاعات الحيوية في المملكة. وشرح طريقة عملها تقنياً. وكيفية اختراق الأنظمة. والإجراءات اللازمة لسد الثغرات وزيادة الأمان. وجهود الدولة في مجال الأمن السيبراني.

أما ورشة العمل الثانية فتقام بعنوان: التوجهات الناشئة في مجال التقنية وتطبيقاتها في بيئتي الأعمال والتعليم، وسيتم إتاحة الفرصة لجميع فئات الحضور من أساتذة وطلاب للمشاركة بتجاربهم وخبراتهم في هذين المجالين.

وتحمل الورشة الثالثة عنوان: إنترنت الأشياء (IOT ): الثورة القادمة في تقنية المعلومات والاتصالات. وتشمل محاورها مقدمة إلى إنترنت الأشياء باعتبارها شبكة من الأشياء المادية (بخلاف الحواسيب التقليدية وأجهزة الاتصالات) مثل السيارات والمباني والأجهزة الكهربائية وما إلى ذلك.

جلسات المؤتمر

الجلسة الأولى: « التقنيات العسكرية ورؤية 2030»

محاور الجلسة

• أهمية بناء صناعات عسكرية مستدامة وتنافسية

• أهمية القطاع الخاص النشط في التقنيات العسكرية

• بناء وتعميق الشراكات الاستراتيجية العالمية.

• مساهمة الجامعات ومراكز الأبحاث في توطين التقنيات العسكرية.

• تكامل القطاعات المختلفة ذات العلاقة بالتقنيات العسكرية


الجلسة الثانية: تقنية المعلومات في رؤية 2030

محاور الجلسة

• أهمية الجانب التقني في برامج التحول الوطني ورؤية 2030.

• مساهمة المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص في تطوير البنية الرقمية

• إمكانية التحول كلياً لاستخدام التقنية من قبل أفراد المجتمع

• دور الأكاديميين والباحثين بكليات الحاسبات وتقنية المعلومات ا في التحول التقني.


الجلسة الثالثة: دور التكامل بين القطاعات الحكومية والخاصة في تحقيق رؤية المملكة

محاور الجلسة

• نظرة العالم للتكامل الإلكتروني بين القطاعات العامة والخاصة. *المعوقات التي تواجه القطاعات لتطبيق عمليات الربط الإلكتروني

• الخصوصية وحق الفرد والمنظمة في ظل التغيرات التقنية

• مستقبل الخدمات والإمكانيات بعد تطبيق خطط الربط الحالية

• دور الجامعات والمراكز الأكاديمية فىتفعيل الربط بين القطاعات المختلفة.


7 أهداف للمؤتمر
  1. إشراك القطاع الخاص في مناقشة رؤية المملكة 2030 من الجانب التقني وكيفية تحقيقها.
  2. التأكيد على الدور الحيوي للجامعات والأكاديميين في مناقشة جميع برامج التنمية المستدامة
  3. توضيح أهمية العلاقة بين الخدمات الإلكترونية والشفافية والتنافسية والمحاسبة في الرؤية.
  4. بيان دور الجوانب التقنية والبنية التحتية الرقمية وكيفية مساعدتها في تحقيق الرؤية.
  5. التأكيد على دور الجامعات ومراكز الأبحاث في البحث والتطوير وتوطين التقنيات العسكرية.
  6. الاستفادة من تجارب الدول التي استخدمت التقنية في برامج الرؤى المستقبلية.
  7. توعية المجتمع بأهمية استخدام التقنية والتركيز عليها في تنمية المملكة.