أقامت الجمعية الوطنية للمتقاعدين فرع جدة الأسبوع الماضي أمسية ثقافية عن التوعية بمرض الزهايمر وذلك بالغرفة التجارية بجدة ، وقد أحيا الأمسية كلاً من الدكتورة فاطمة محمد كعكي استشارية الطب النفسي ، والدكتور سلطان العمري استشاري أمراض الشيخوخة ، والدكتورة نسرين جستنية استشارية طب كبار السن .

سلطت الندوة الضوء على الزهايمر ، وكيفية التعرف على مريض الزهايمر، والمراحل التي يمر بها، والعلاج الدوائي والنفسي الذي يحتاجه، والأساليب الصحيحة للرعاية السليمة من ذوي المريض وأهميتها لكي لا يصل مريض الزهايمر لمرحلة العزلة والاكتئاب .

والزهايمر أو الخرف الكهلي هو مرض تنكسي عصبي مزمن متطور يدمر الذاكرة والوظائف الذهنية الهامة الأخرى ، وقد أشار المتخصون المحاضرين في الندوة أن سكان العالم يشيخون بسرعة حسب التقديرات البحثية التي تشير إلى أن نسبة كبار السن في العالم ستتضاعف من حوالي 12% إلى 22% ما بين عامي 2015 و 2050 مما يعني زيادة متوقعة لكبار السن من 900 مليون إلى مليار شخص فوق سن الـ 60 .

لافتين إلى أن كبار السن يواجهون تحديات صحية وبدنية ونفسية خاصة ينبغي الإعتراف بها والعمل على تخفيفها .

وأكدوا على أنه لا يوجد علاج دوائي للمرض موضحين أن الزهايمر أو الخرف هو مرض يتدهورأكثر فأكثر ولا يوجد علاج له لكن هناك علاجات تخفف من أعراض المرض وذلك حسب مرحلة المرض وهو علاج الانخفاض الإدراكي الطفيف ، موضحين أن العلاج الذي يتم تقديمة هو علاج وقائي فقط ويشمل المتابعة الجيدة لعوامل الخطورة لأمراض القلب والأوعية الدموية مثل فرط ضعط الدم و فرط الدهون في الدم مع ضرورية القيام بالنشاطات البدنية والدماغية .

حضر الندوة عدد كبير من المتقاعدين والمتقاعدات وغيرهم ، وكرم الأستاذ عبد الإله الجبالي مدير الجمعية الوطنية للمتقاعدين مكتب جدة الدكاترة المحاضرين .