قال أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، جبريل الرجوب: إن القيادة الفلسطينية واثقة من موقف السعودية تجاه القضية الفلسطينية سرًّا وعلنًا، وأضاف الرجوب أن الفلسطينيين يأملون بأن يتحول موقف الملك سلمان الرافض للتطبيع مع إسرائيل إلى استراتيجية عربية. وأشار الرجوب، في تصريحات لإذاعة «صوت فلسطين»، إلى أن القيادة الفلسطينية لديها معلومات تفيد بأن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان أبلغ مسؤولين أمريكيين أن الرياض ترفض أي اتفاق لا يلبي الحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني. وكانت القناة العاشرة الإسرائيلية قد كشفت عن وثيقة سرية إسرائيلية، تُظهر رفض خادم الحرمين الملك سلمان للتطبيع مع إسرائيل قبل التوصل إلى حل يضمن حق الفلسطينيين في أرضهم، وضرورة الاعتراف بالقدس الشرقية عاصمةً لهم.

الوثيقة التي وصفها دبلوماسي إسرائيلي بالسرية للغاية، أظهرت أولوية القضية الفلسطينية لدى الملك سلمان التي لوّح بها في أكثر من مناسبة، آخرها كان في قمة الظهران المعروفة بقمة القدس العربية العام الماضي.

موقف الملك سلمان الثابت من هذه القضية، عززته تصريحات مسؤول سابق داخل الإدارة الأمريكية للقناة الإسرائيلية العاشرة التي سربت الوثيقة، عندما ذكر الأخير رفض الملك سلمان لطلب بومبيو دعم الرياض لخطة الرئيس الأمريكي ترامب للسلام. ونقل المسؤول نفسه، أن موافقة الرياض لخطة ترامب، مقترنة بتلبية مطالب الفلسطينيين، وخصوصًا فيما يتعلق بالاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لفلسطين.



عريقات يعرب عن أمله بعدم عقد لقاءات عربية إسرائيلية

قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات: لن نقبل تحت أي ظرف من الظروف بتغيير مبادرة السلام العربية، مضيفًا أن كل من يقول: إن التطبيع مع إسرائيل يخدم فلسطين كلام مردود عليه. وأوضح عريقات بأن التطبيع مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي يمثل بالنسبة لنا طعنةً في الظهر الفلسطيني.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها بمقر الجامعة العربية على هامش اجتماعات البرلمان العربي، بالجامعة العربية ؛ وذلك لمناقشة كيفية تعزيز التضامن العربي ومواجهة التحديات التي تواجه دول المنطقة.

وأعرب عريقات عن أمله ألا يتم عقد أي لقاءات عربية إسرائيلية على هامش مؤتمر وارسو المقبل.