قالت سيدة المكسيك الأولى سابقًا أنجليكا ريفيرا إنها قررت الطلاق من زوجها الرئيس السابق إنريكي بينيا نييتو، الذي انتهت ولايته في نهاية العام الماضي.

وأضافت ريفيرا (49 عامًا) على حسابها الشخصي في «أنستغرام»: «يؤسفني بشدة هذا الوضع الأليم بالنسبة لي ولأولادي. اليوم كل طاقتي وقوتي وحبي تتركز على أن أظل أمًّا صالحة وأستعيد حياتي ومشواري المهني».

ونشرت مجلة اجتماعية مكسيكية قبل أسبوع تقريبًا صورًا للرئيس السابق، بينيا نييتو، في إسبانيا مع عارضة أزياء مكسيكية شابة؛ ما زاد من تكهنات احتمال انفصال الزوجين.

وكان بينيا نييتو قد أنهى فترته الرئاسية التي استمرت 6 سنوات في نوفمبر الماضي. وتزوج بينيا نييتو من ريفيرا، الممثلة التلفزيونية السابقة، في عام 2010 في حفل مبهر عندما كان حاكمًا لإحدى الولايات المكسيكية. وكان هذا ثاني زواج لكليهما، كما أن لكليهما أولادًا من علاقات سابقة.

ولاحقت شائعات الانفصال الوشيك الزوجين، وزادت خلال السنة الأخيرة من رئاسة بينيا نييتو، على الرغم من نفي مقربين من الأسرة، ومن بينهم بنات ريفيرا، هذه الادعاءات بوصفها كاذبة.

وكان بينيا نييتو (52 عامًا) قد ترك السلطة بمعدلات تأييد منخفضة بشكل قياسي؛ بسبب تفشي الجريمة وفضائح فساد وركود الاقتصاد.

ولدت أنجليكا ريفيرا في 2 أغسطس 1969، وهي ممثلة مكسيكية وزوجة رئيس جمهورية المكسيك إنريكه بينيا نييتو منذ سنة 2010، ومنذ تقلد هذا الأخير لمنصب رئيس جمهورية في فاتح دجنبر 2012 أصبحت السيدة الأولى للمكسيك.

ولدت ريفيرا في حي أزكابوتسالكو في مكسيكو سيتي ولديها خمس أخوات وأخ. عندما كانت الممثلة فيرونيكا كاسترو تصوّر بالقرب من المكان الذي عاشت فيه ريفيرا كسيدة شابة، التقت كاسترو وريفيرا، واقترحت كاسترو أن تتنافس ريفيرا في مسابقة «وجه الهيرالد»، وهي المسابقة التي فازت بها ريفيرا في عام 1987.