كشف الدكتور خالد بن حسين البياري مساعد وزير الدفاع للشؤون التنفيذية عن هيكلة كاملة وشاملة أقرها المقام السامي، تشهدها وزارة الدفاع بمتابعة وإشراف مباشر من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، وتشمل هيكلة رئاسة الأركان العامة وكافة القوات المرتبطة بها وإيجاد قوة مشتركة من كافة جهات القوات المسلحة البرية والبحرية والجوية وغيرها إضافة إلى تطوير مركزية الوزارة من خلال استحداث 3 وكالات جديدة.

وأوضح الدكتور البياري في حديثة خلال مشاركته في مؤتمر «إسهام التقنية في تحقيق رؤية المملكة العربية السعودية 2030» الذي نظمته جامعة الملك عبد العزيز يوم أمس أن الوكالات المستحدثة تشمل: وكالة بالتخطيط الاستراتيجي ووكالة بخدمات التميز الإداري مثل الموارد البشرية ونظام الخدمة العسكرية وتقنية المعلومات وكذلك متابعة الخدمات الطبية التي يعمل بها مايفوق 65 ألف كادر مابين أطباء وكوادر طبية وإدارية في 25 مستشفى عسكري تقريبا، ووكالة ثالثة تعنى بعمليات الشراء وإدارة تصنيع الأسلحة المحلية والبحث في تطويرها وتطوير التقنية في هذا الجانب. وتحدث مساعد وزير الدفاع عن الكفاءة العالية التي وصلت إليها القوات المسلحة والتميز الذي هم فيه إلا أنه أصبح هناك حاجة ملحة لإيجاد قوة مشتركة تجمع كافة القطاعات لتحدث تناغم متكامل يعزز الكفاءة التي وصلت إليها قواتنا المسلحة.

وكان مدير جامعة الملك عبد العزيز الدكتور عبدالرحمن اليوبي قد افتتح فعاليات المؤتمر بمركز الملك فيصل للمؤتمرات بالجامعة، بحضور نخبة من كبار المسؤولين في القطاعات الحكومية المختلفة والأكاديميين في الجامعات السعودية والمستثمرين والمهتمين بالقطاع التقني. وقال اليوبي: إن تطوير التقنيات والاهتمام بها باتت ضرورة قصوى في مجالات التعليم والصحة والصناعة والقطاع العسكري وغيرها.

بناء الصناعات العسكرية

وناقش المشاركون في الجلسة الأولى بالجلسة الأولى «التقنيات العسكرية ورؤية المملكة» التي شارك فيها مساعد وزير الدفاع للشؤون التنفيذية الدكتور خالد بن حسين البياري، والرئيس التنفيذي للتكنولوجيا بالشركة السعودية للصناعات العسكرية الدكتور محمد القحطاني، والرئيس التنفيذي لشركة تقنية الدفاع والأمن الدكتور حمد اليوسفي، ونائب الرئيس لقطاع الأعمال بشركة الإلكترونيات المتقدمة المهندس محمد الخليفة وتحدثوا فيها عن أهمية بناء صناعات عسكرية مستدامة وتنافسية في برامج التحول الوطني ورؤية المملكة 2030، وأهمية القطاع الخاص النشط في التقنيات العسكرية الممتدة من تصميم المنتج إلى التصنيع والدعم اللوجستي.

وفي جلسات المؤتمر الثانية ناقش المشاركون «تقنية المعلومات ورؤية المملكة»، وشارك فيها كمتحدثين مدير عام معايير الخدمات بهيئة الاتصالات وتقنية المعلومات الدكتور إبراهيم الحربي، وعضو هيئة التدريس بكلية الحاسبات وتقنية المعلومات بجامعة الملك عبدالعزيز الدكتور عدنان البار، والمستشار بوزارة الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس هادي معشي. حيث أبرز المشاركون في الجلسة أهمية الجانب التقني في برامج التحول الوطني ورؤية المملكة، والبنية التحتية الرقمية الحالية للمملكة.

​معوقات الربط الإلكتروني

واختتم المؤتمر فعاليته بالجلسة الثالثة التي خصصت لمناقشة «دور التكامل بين القطاعات الحكومية والخاصة في تحقيق رؤية المملكة العربية السعودية 2030»، تحدث خلالها وكيل إمارة منطقة مكة المكرمة للحقوق الأمير فيصل بن محمد آل سعود، ونائب الرئيس التنفيذي لشركة علم الدكتور ناصر بن زيد المشاري، ومدير مركز المعلومات بوزارة الشؤون البلدية والقروية الدكتور إبراهيم بن عبدالله، ومدير عام البنية التحتية بالهيئة العامة للإحصاء منصور بن دماس، وتطرقت الجلسة للعديد من المحاور منها المعوقات التي تواجه القطاعات لتطبيق عمليات الربط الالكتروني.

الوكالات الجديدة بالوزارة

1- وكالة تهتم بالتخطيط الإستراتيجي

2- وكالة تعنى بخدمات التميز الإداري

3- وكالة تعنى بإدارة تصنيع الأسلحة المحلية