بثت الإدارة العامة لمكافحة التطرف برئاسة أمن الدولة على حسابها في تويتر مقطع فيديو مدته دقيقة واحدة فقط، يحمل في مضامينه الكثير من الأخطار التي تحدق بالشباب من الجنسين، باعتبار أن التطرف بكافة أشكاله وصوره أحد مهددات المجتمع، والذي تقف خلفه جهات خارجية، ونتيجته مأساوية في كل الحالات.. وأشار المقطع: سمعناعن بنات هربن وعن شباب صاروا إرهابيين، ونشوف مراهقين مؤيدين، ويتمنون اليوم الذي يصيرون فيه أبطال قصتهم..الدول المعادية لوطننا تستهدفهم تحديدًا من أجل الإخلال بالدين .. تسألون ماهي العلاقة؟

.. الشباب هم العمود الفقري لأي مجتمع.. ومن أجل هدمه لابد من البدء بالأساس، وفي هذا العمر الجميع عجينة سهلة التشكيل..ممكن أحيانًا ننساق خلف أفكار حتى لو كان مصدرها جهات معادية..الذي لا يدركه أبناؤنا وبناتنا أن نتيجة بيعهم لدينهم ووطنهم وأهلهم هي نهاية مأساوية منتظرة.