مظاهر مؤلمة لإجراءات تُتخذ في بعض دول العالم حولنا لترسيخ حكم الفرد، أو ما وصفته في كتابي: (العرب وثقافة الحذاء).. بحكم الحذاء!!

***

هذا الواقع الأليم جعلني أعود لتعليقات قراء كرام على مقال بعنوان (ويبقى الأمل)، حذروني فيه من مغبة التفاؤل في عالم عربي يشهد تدهوراً في كثير من أموره سنة بعد أخرى حتى وصل للقاع!!

- فهذا قارئي ومتابعي القديم غرم الله قليل الغامدي يكتب قائلاً:

«الله -سبحانه- يثبت للعالم يوماً بعد يوم أن الرؤساء العرب إما يموتون على كراسي الحكم طوعاً، أو أن البطانة المنتفعة تبقى من تستفيد منه على الكرسي حتى يستمر فسادها، وحتى تنهي ماضيه وحاضره.. والبركة في التطبيل».

***

- بينما كتب عبدالملك فراش يقول في تعليق له على الفيس بوك:

«أخي الكريم، كدت أقول لك لا تُتُعب نفسك وترهق قلمك فمن قبض على شيء صعب أن يتركه في العالم العربي، والذي يحيرني أنهم في الغرب يلتزمون بالمدة المقررة للولاية بحيث لا تزيد عن دورتين... أما في عالمنا العربي فحدث عن رؤسائه ولا حرج»!!

***

- ويشد قارئ آخر من أزري ويقول لي:

«‏عش الأمل ولا تيأس ولو كنت في عين العاصفة، فإن فَرَج الله قريب، ولطفه عاجل، وهو أرحم الراحمين، ‏وتذكر كم مرة عثرت فأقامك، ‏وكم مرة افتقرت فأغناك، ‏وكم مرة ضاقت عليك أمور ففرّجها سبحانه».

* لذا... ورغم كل شئ يبقى الأمل.

#نافذة:

[الأمل لولاه عليا

كنت في حبك ضحية...

وأنا لو يروح عمري أنوح دا محتمل

ولا أعيش من غير أمل لكن أنا عندي أمل]

بيرم التونسي