تلقيت ببالغ الامتنان خطاباً من معالي وزير العمل والتنمية الاجتماعية الأستاذ أحمد بن سليمان الراجحي يثني فيه على تناول موضوع السعودة الوهمية في مقالي بعنوان « أكفاء « ودور الوزارة في مواجهة ذلك وحرصها على أن يجد شباب وشابات هذا الوطن الغالي فرصهم في سوق العمل.

والحقيقة إنني سعدت بهذا الخطاب من المسؤول الأول على رأس هرم الوزارة المعنية بالعمل وسوق العمل، لأنني لمست تفاعل المسؤول واهتمامه بطرح القضايا التي تهم الناس، ويريد أن يستمع ويطلع على الآراء كافة التي تتعلق بنطاق عمل وزارته.

شخصياً لا أشك أن معالي الوزير يسعده كما يسعدنا جميعاً أن يجد أبناؤنا فرص العمل العادلة والمناسبة لمؤهلاتهم وشهاداتهم والمتوافقة مع طموحاتهم وحماسهم والمرتبات والمزايا المجزية التي تمكنهم من شق طريقهم ومستقبل حياتهم لا أن يبخسهم القطاع الخاص ما يستحقونه، وبالتالي على الوزارة دور كبير في تحقيق تلك المعادلة بين طالبي العمل وأصحاب العمل، وهي مسألة ليست سهلة وليست مستحيلة خاصة عندما يستشعر أصحاب العمل والقائمون على الشركات والمؤسسات دورهم الوطني وأن هؤلاء هم في النهاية أبناؤهم وبناتهم، وينبغي أن يعزز ذلك أنظمة تضع الحدود الأدنى للمرتبات آخذة بعين الاعتبار تكاليف المعيشة والالتزامات الحياتية الأساسية على أقل تقدير.

إن التحديات التي يواجهها الشباب من الجنسين الآن في البحث عن عمل بعد تخرجهم من الجامعات والمعاهد والكليات لا يستهان بها ، حتى الحاصلون على شهادات في تخصصات علمية وفنية كانت حلماً للكثيرين مثل الهندسة وطب الأسنان وتقنية المعلومات والعلوم وغيرها. إن منظومة العمل ومستقبل شبابنا يتطلب أن تكون هناك شراكة حقيقية بين المشرّع وبين قطاعات الأعمال لا تغفل هذه الشراكة أحقية سعي قطاعات الأعمال الى الربح المادي كما لا تغفل الدور الوطني تجاه التنمية المستدامة التي عمادها العنصر البشري الوطني.

تغريدة :

إننا جميعاً نتطلع ونراهن على شبابنا لبناء نهضة الوطن وتنميته وتحقيق رؤية المملكة 2030.