«علمني» يا وزير الخدمة المدنية عن الخطط التي تبنتها الوزارة لحل مشاكل الخريجات والخريجين المحبطين والمتعبين من القعود في منازلهم وهم ينتظرون صاحبة السعادة «الوظيفة» والتي باتت حلماً أصعب من أن يتحقق، وهذه حقيقة كتبت عنها كثيراً، لكن أن يموت الأمل وتنتهي السنين بهم إلى العدم والألم ويبقى الحال كما هو وزير يغادر وآخر يحضر وأعداد الخريجين والخريجات تزيد في كل عام!! والمعاناة تكبر ويكبر الخوف في كل بيت!! ويعاني الآباء والأمهات من فراغ الأبناء والبنات في زمن الخوف عليهم من الأعداء الذين يتربصون بهم بهدف استغلالهم ومحاربة الوطن بهم!!، وكلنا يعلم أن الفراغ مشكلة وحاجة الخريج للوظيفة وبناء أسرة وحياة كريمة هو حق مشروع. والسؤال الذي ينتظر الإجابة هو متى تنتهي مشكلة البطالة؟!.. وهو سؤال مُلح.

ذلك لأن البطالة هي قضية خوف على الوطن الذي نتمنى له الصعود والتقدم على سواعد أبنائه وبناته الذين تعبوا وكابدوا ليتخرجوا ومن ثم يعملوا فوق أرضهم!!، لكن كيف يتحقق ذلك في ظل التعاطي مع قضية البطالة بهدوء وكأن المشكلة عادية جداً!.

(خاتمة الهمزة)... العاطلات والعاطلون عن العمل اكتسبوا خبرة في كيفية التعامل مع عالم البطالة والفراغ، وهي سنين عذاب وتعب وانتظار، و(لا) حول لهم سوى الصبر... وهي خاتمتي ودمتم.