يدخل المدرب النروجي أولي غونار سولسكاير الاختبار القاري الأول له مع مانشستر يونايتد الإنجليزي، عندما يستضيف اليوم الثلاثاء في ذهاب الدور ثمن النهائي لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، باريس سان جرمان الفرنسي المفتقد لسلاحين هجوميين فتاكين بسبب الإصابات.

في ديسمبر، عين سولسكاير مدربا مؤقتا للشياطين الحمر خلفا للبرتغالي جوزيه مورينيو.

قلب سولسكاير وضع يونايتد رأسا على عقب لاسيما من الناحية الهجومية التي كانت أشبه بسراب في عهد مورينيو. أعاد النروجي الذي وصفه فيرغوسون في السابق بأنه من أفضل المهاجمين الاحتياطيين في العالم، تغذية الشهية التهديفية للفريق، وبدا أثر ذلك واضحا على اللاعبين: سجلوا 29 هدفا في 17 مباراة في الدوري الإنجليزي هذا الموسم مع مورينيو، مقابل 23 هدفا في تسع مباريات فقط مع سولسكاير.

تصدر باريس سان جيرمان المجموعة الثالثة الصعبة التي كانت تضم وصيف الموسم الماضي ليفربول الإنجليزي ونابولي الإيطالي.

إلا أن سان جرمان يجد نفسه أمام تكرار الحظ العاثر الذي اختبره العام الماضي، عندما غاب نيمار لإصابة في مشط القدم اليمنى عن مباراة الإياب ضد ريال مدريد في ثمن النهائي، والتي انتهت بخسارة فريقه 1-2 وخروجه من المنافسة، بعدما كان قد خسر ذهابا أيضا 1-3.