أدت ٤ عوامل إلى التمهل في توحيد اللوحات التجارية في المدينة المنورة بالتدرج لتفادي المشكلات المتوقعة في حال التنفيذ السريع لمعالجة التشوه البصري في اللوحات الذي يشكل ٢٠%

في مقدمتها دعم الأمير فيصل بن سلمان أمير منطقة المدينة المنورة للفكرة، خشية خلق سوق سوداء في قطاع الدعاية والإعلان بعد أن يفوق الطلب قدرة العرض في السوق، حيث لم يتجاوز عدد وكالات الدعاية والإعلان النشطة في المدينة ٥٠ محلا من بين ١٠٤ مسجلة في أمانة منطقة المدينة.

وقال رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بالمدينة منير ناصر بن سعد: إن التشوه في اللوحات موجود وملحوظ.

مشيرا إلى أن التمهل في التنفيذ بالتدرج يتفادى المشكلات المتوقعة والتي تنعكس سلبا على السوق. وكشف عن لقاء جمعه بسموه لمس من خلاله دعم لفكرة التنفيذ بالتدرج لتفادى المعوقات، وقال: إن الأمير حريص على أن تظهر المدينة بصورة جمالية تناسب مقامها بين مدن المملكة والعالم.

وكان موضوع علاج التشوه البصري في اللوحات التجارية في المدينة المنورة؛ قد أخذ شد وجذب بين الأمانة ورجال الأعمال بتدخل من الغرفة التجارية بالمدينة المنورة، مما أدى إلى التمهل في تنفيذه بالتدرج مع المحافظة على الهوية التجارية للعلامات الشهيرة.