رفع مهرجان تمور الأحساء المُصنعة (ويَّا التمور أحلى 2019 ) مواصفات المنتجات التحويلية لتصل إلى العالمية، بعد أن أصبحت مطلوبةً في الدول المستهدفة بعملية التسويق.

وقال رئيس اللجنة التنفيذية للمهرجان، المهندس محمد السماعيل: إن اللجنة تعمل على تهيئة قاعدة جيدة للتمور، قبل عمليات التصدير، بمتابعة من هيئة الغذاء والدواء للمصانع، وتطبيق المواصفات والمعايير المحلية والدولية للارتقاء بمستوى الإنتاج؛ تجنبًا للمشكلات مع الحجر الزراعي والجمارك في الدول المستقبلة.

وأضاف السماعيل، أن تمور الأحساء ومشتقاتها تلبي احتياجات الدول من خلال التقيد بالمواصفات، مشيرًا إلى أنه بإمكان بعض التجار تصدير تمورهم، خاصة مع تميزهم في طرق التعبئة والتغليف.

وأشار إلى أن الدبس الأحسائي يأتي في مقدمة المشتقات المؤهلة للتصدير؛ نظرًا لتحقيقه المواصفات المعتمدة، لافتًا إلى أن مدينة الملك عبدالله للتمور بالأحساء تهيئ الخدمات الأساسية والمساندة اللوجستية لتصدير التمور.

وقال مشرف الأركان في معرض التمور، رضا الملا: إن المهرجان شهد حضورًا كثيفًا من ممثلي الفنادق للتعرف على تمور الأحساء ومشتقاتها، فيما شهد المهرجان توقيع اتفاقيات للتعاقد مع عدد من التجار؛ لتكون التمور في مقدمة عناصر الضيافة بتلك الفنادق.

وشهدت الساحة الخارجية للمهرجان حرفيات متخصصات في صناعة الخوصيات، على رأسهن زهراء العبداللطيف 75 عامًا، وآمنة المبارك 71 عامًا، إضافة إلى 18 حرفية.

وقالت الحرفية آمنة المبارك: إن الخوصيات من الأعمال اليدوية القديمة تتوارثها الأجيال، مشيرةً إلى أن تصنع من سعف النخيل والليف، ويصنع منها مستلزمات، مثل «القفة والقرطلة والمنسف والمهفة». وقالت الحرفية زهراء العبداللطيف: إن المهرجان منح الفرصة للزوار التعرف على أعمالهن، ومنهم من طلب التعلم، مشيرة إلى أنها تصنع «المخرف والزبيل والسفرة».