كشف تقرير مالى 3 عوامل أساسية جعلت المملكة محطّ أنظار البنوك العالمية، يأتي في صدارتها مشروعات الخصخصة، واستثمارات الطاقة المتجددة. وقال ريتشارد ساوندارجي المدير التنفيذي لبنك «سوسيتيه جنرال اس ايه» الفرنسي في مقابلة مع تلفزيون بلومبرج أمس الإثنين: إن السعودية تضم فرصًا استثماريةً كبيرةً حاليًّا في ظل التحول الاقتصادي الذي تعيشه منذ أعوام.

وأشار إلى أن الرياض باتت محط أنظار الاستثمارات البنكية العالمية، في ظل التوجه لإصدار السندات الدولية ومشروعات الخصخصة، والتوسع في استثمارات الطاقة المتجددة، مؤكدًا أن بنكه يركز على الاستثمار في قطاع الطاقة المتجددة. ولفت إلى أن السعودية تعمل حاليًّا على إعادة هيكلة قطاع الطاقة، وتقليص استهلاك النفط والغاز محليًّا؛ لتصديره إلى الخارج بسعر أفضل، كما تعتزم بناء 16 مفاعلًا نوويًّا لإنتاج الطاقة خلال 25 عامًا. مشيرًا إلى البدء في إنشاء أول محطة للطاقة من الرياح، بجانب محطة للطاقة الشمسية بقدرة 300 ميجاوات.

ووفقًا للتقرير، فإن بنك سوسيتية جنرال كان من ضمن البنوك العالمية التي شاركت في إقراض صندوق الاستثمارات بـ11 مليار دولار مؤخرًا. وشرعت السعودية بداية من العام الحالي في تسريع قطار الخصخصة في قطاعات المياه والكهرباء والرياضة والمطاحن وغيرها، وفق خطة تستهدف 35 إلى 40 مليار ريال حتى 2020، فيما أدى تقليص دعم الوقود إلى هبوط الاستهلاك المحلي من النفط إلى 2.2 مليون برميل يوميًّا مقابل 2.6 مليون في السابق.

واتخذت مختلف القطاعات تدابير مختلفة؛ لترشيد الاستهلاك من خلال التوسع في العزل الحراري، وتطبيق المعايير الدولية في استيراد السيارات والأجهزة الإلكترونية والكهربائية المختلفة. وتم تخصيص 30 – 50 مليار دولار مبدئيًّا لمشروعات الطاقة المتجددة في إطار رؤية 2030.