تم أمس تنفيذ حكم القتل حدًّا في المواطنة التي قتلت ابنة زوجها نحرًا بسكين بعد إخراجها من المدرسة قبل ارتكاب جريمتها البشعة التي هزت محافظة الأحساء .

وكانت وزارة الداخلية قد أصدرت أمس، بيانًا قالت فيه: إن عيدة بنت شامان بن بنية الرشيدي ـ سعودية الجنسية ـ أقدمت على قتل ابنة زوجها ريم بنت فرج بن عبدالله الرشيدي ـ سعودية الجنسية ـ البالغة من العمر ست سنوات، وذلك بنحرها بسكين بعد إخراجها من مدرستها مستغلةً معرفتها لها واطمئنانها إليها.

وتمكنت سلطات الأمن من القبض على الجانية المذكورة، وأسفر التحقيق معها بتوجيه الاتهام إليها بارتكاب جريمتها وبإحالتها إلى المحكمة الجزائية، صدر بحقها صك يقضي بثبوت ما نسب إليها، وأن ما قامت به من قتل المجني عليها يعد صورة من صور الغيلة، والحكم عليها بالقتل حدًّا لقتلها المجني عليها غيلة، وأيد الحكم من محكمة الاستئناف ومن المحكمة العليا، وصدر أمر ملكي يقضي بإنفاذ ما تقرر شرعًا، وأيد من مرجعه بحق الجانية المذكورة. وتم تنفيذ حكم القتل حدًّا بالجانية يوم أمس بمحافظة الأحساء بالمنطقة الشرقية.

وقالت وزارة الداخلية إنها تعلن عن ذلك لتؤكد للجميع حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - على استتباب الأمن وتحقيق العدل وتنفيذ أحكام الله في كل من يتعدى على الآمنين، ويسفك دماءهم، وتحذر في الوقت ذاته كل من تسوّل له نفسه الإقدام على مثل ذلك بأن العقاب الشرعي سيكون مصيره.