تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، يفتتح البنك الاسلامي للتّنمية، غداً ورشة عمل "مشروع مركز التميز العلمي للوقف بالمدينة المنورة"، بحضور نخبة من الخبراء والعلماء ومؤسّسات الأوقاف من داخل وخارج المملكة.

وأوضح رئيس مجموعة البنك الإسلامي، الدكتور بندر بن حمزة حجار، أن انعقاد ورشة العمل لمشروع إنشاء مركز التميز العالمي للوقف في المدينة المنورة، التي انطلقت فيها سنة الوقف، يأتي بدعم من سمو الأمير فيصل بن سلمان، باتخاذ المدينة المنورة مركزاً عالميًا للأوقاف، في إطار قوي وفعال يكون حلقة وصل للتنسيق الدائم بين مؤسسات الأوقاف في العالم، والعمل على رفع قدراتها، ومدّها بالخبرات والمعلومات، والسعي لتسويق مشاريعها وبرامجها المتنوعة، والتوسع في نشر منهج الوقف الاسلامي باعتباره من أهم مصادر ومرتكزات الاقتصاد في الاسلام. مشيرًا إلى أن الورشة تهدف إلى استعراض نتائج المرحلة الأولى من دراسة جدوى إنشاء المركزِ، ومن المتوقع أن تثري الحوارات والمناقشات في الورشة الخطّة الاستراتيجيّة للمركز وأهدافه ومنهجيّة عمله، وإبراز القيمة المضافة له، التي ستعزّز سلسلة القيم التي تزخر بها مؤسّسة الوقف، لافتًا إلى أنها ستتناول في مداولاتها أربعة محاور تتمثل في الرؤية، والرسالة، والأهداف الاستراتيجية للمركز، والتحليل الرباعي المتمثل في نقاط القوة، والضعف، والفرص، والعقبات التي ستواجه المركز، وكذا في الخدمات التي سيقدمها المركز للجهات المستفيدة منه، وفي المنتدى العالمي للوقف والمنصة الرقمية للأوقاف. ومن المنتظر أن تضع مخرجات ونتائج ورشة العمل المحددات الرئيسة لاستكمال مراحل الدراسة التي سيعتمد عليها الإطلاق الفعلي للمركز الذي يتطلع البنك الإسلامي للتنمية بأن يكون ذلك بنهاية 2019م.