ناشد عدد من رواد منطقة البلد، سموأميرمنطقة مكة المكرمة بتشكيل لجنة للوقوف ميدانيًا على معاناة الناس في «مشروع المواقف»، والاستماع الى شكاواهم وملاحظاتهم . ورصدوا 6 ملاحظات تستدعي التدخل العاجل لتعديل مسار مشروع طال انتظاره، فيما اعترفت امانة جدة للمدينة عن استقبالهم شكاوى متعددة وتتم مناقشتها مع المشغل .وبحسب بعض المتضررين فالمشروع بدأ بـ «حلم» وانتهى بـ «كلبشة» سيارات لا يعرف أصحابها سبب المخالفة مؤكدين ان ممارسات القائمين على المشروع غير نظامية وتستهدف جمع الاموال بطرق استفزازية مسيئة .

وتتضمن الملاحظات : عدم دقة رصد المخالفات، الى جانب ضعف التوعية بالمشروع وآليته، مطالبين بضرورة تطوير آلية المشروع ومرونته، ليؤدي الهدف الأساسي منه وهو تطوير وتنظيم حركة المواقف في المنطقة المركزية بجدة المؤدية إلى انسيابية الحركة المرورية.واصلاح اجهزة الدفع

ويروي عبد الله الشهراني أحد المتضررين من الشركة المشغلة، يروي قصته ويقول:» قمت ُ بإيقاف سيارتي بطريقة نظامية في شارع الملك عبدالعزيز بجدة، بعد دفع تذكرة الموقف، وعندما انتهيت من التسوق وعدتُ للسيارة تفاجأت بأنها «مكلبشة»،وبسؤالي الموظف المختص في الميدان، أفاد أن عليها مخالفة قديمة منذ عام 1414 هـ في المنطقة الشرقية، وأخبرته بأنه في ذلك العام لم تكن السيارة باسمي ولا ملكيّتي، وإنما باسم شخص آخر،فقال إن ذلك ليس من اختصاصه، وإنما يتوجب عليّ دفع قيمة المخالفة (200) ريال حالا من أجل فك الكلبشة عنها ومن ثم رفع التظلم». ويضيف:» كنت مضطرا لذلك، حيث كنت على سفر، والآن بعد رجوعي من السفر، جئت لمراجعتهم وطلبوا (برنت) من المرور لإثبات بداية ملكيّتي للسيارة، ومن المفترض أن يتم الربط مباشرة للمرور، بدلا من إتعاب المواطنين والمقيمين بالذهاب والإياب، ولا أدري بعد كل ذلك،هل سيتم إعادة المبلغ لي أم لا ؟».وانتقد اسلوب التعامل من قبل العاملين بالمشروع وقال انه استفزازي ويهدف الى جمع المال دون اقناع المتضرر فلغة الحوار معدومة ولايعرفون سوى كلمة ادفع وأسكت وقال مما يؤلم ان غالبية العاملين وافدين ليس لديهم المام بالأسلوب النظامي الذي ينبغي ان تتم به معالجة المخالفات وأتمنى من سمو امير المنطقة تشكيل لجنة للوقوف ميدانيا ورصد معاناىة الناس على ارض الواقع .

سحبوا سيارتي أمام عيني !

أما علي العاقلي وهو متضرر آخر فقال: أصدرتُ تذكرة للوقوف في المواقف النظامية، وكان معي أحد المرافقين من زملاء العمل، وقمت بالوقوف في مكان خطأ لمدة ثوانٍ فقط من أجل أخذ أغراض من أحد المحال لعدم استطاعتي الوقوف بعيدًا بسبب أن السائق الذي معي مصاب بالسكري، لأتفاجأ بتربص مراقب الشركة المشغلة والذي قام بسحب سيارتي أمام عيني، وتوسلت إلى مراقب الشركة المشغلة مراعاة ظرفنا الصحي، لكن لم يستجب لتلك التوسلات، بل لم يراعِ الجانب الإنساني، حيث سحب السيارة وقال راجعنا عند الحجز!».

ولم يخطر ببال ماجد عسيري وهو أحد زوار جدة، أن إيقافه السيارة بجوار سيارات أخريات بالقرب من مبنى وزارة التجارة، سيُعرضه لسحب السيارة وضياع وقته لمعرفة السبب، حيث يقول:»لست من جدة ولا أعلم عن أن المواقف بالأجرة، حيث كانت لديّ معاملة بالقرب من مبنى وزارة التجارة، وقمت بإيقاف سيارتي بجوار السيارات المتوقفة هناك، لأفاجأ بسحب السيارة» مطالبا بضرورة التوعية بالمشروع».

أمانة جدة لـ المدينة : تلقينا شكاوى من آلية الدفع وستتم معالجتها

من ناحيته أوضح المتحدث الرسمي لأمانة محافظة جدة محمد عبيد البقمي ردا على استفسارات المدينة حول الملاحظات التي رصدتها الأمانة على الشركة المشغّلة بأن «الشكاوى من آلية الدفع الحالية هي من أهم الملاحظات التي تم مناقشتها مع الشركة المشغلة وجاري العمل حالياً مع الجهات المختصة لتمكين الدفع من خلال استخدام بطاقة مدى والتي تعتبر عاملاً رئيسيا في تيسير وتسهيل طرق الدفع خاصة وأن كل شخص يمتلك هذا النوع من البطاقات».

وفيما يتعلق باستفسار (المدينة) حول إمكانية تحسين آلية الاستفادة من المشروع، وتطويرها ومراجعة ذلك، بحيث تُلبّي حاجات المستفيدين من المشروع؛ قال البقمي:» المشروع الحالي هو التجربة الأولى في مدينة جدة، ودائما ما تقوم شركة جدة بمراجعة مخرجات المشروع من فترة لفترة، والعمل على تطويرها وتحسينها سواء في مراحل الإنشاء أو التشغيل الحالية».

6 ملاحظات رصدها المواطنون
  1. أجهزة السداد معطلة والبدائل معقدة
  2. عدم دقة رصد المخالفات،وذلك احتساب المخالفات التي كانت على مالك السيارة السابق، على مالك السيارة الحالي.
  3. ضعف التوعية بالمشروع، وآلية السداد، خاصة لزوار جدة.
  4. تربّص المراقبين الميدانيين للشركة بالسيارات فور دخولها المنطقة الخاضعة للأجرة، وإيقاع المخالفة عليها فورًا دون احتساب مدة زمنية كافية للسداد.
  5. نسبة كبيرة من العاملين في الشركة غير سعوديين.
  6. في حال رصد مخالفة على سيارة بجدة،وعليها مخالفات سابقة في مدينة أخرى،يتوجب عليه دفع المخالفتين في ذات الوقت.