دشن صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم اليوم مشروع إحلال مستشفى عيون الجواء العام بتكلفة إجمالية قدرها 183 مليون ريال, بحضور معالي وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة, ومعالي وزير الخارجية الدكتور إبراهيم العساف, ومعالي رئيس المجلس الاستشاري للتجمع الصحي الرابع الدكتور منصور الحواسي, ووكيل إمارة منطقة القصيم الدكتور عبدالرحمن الوزان، ومدير عام الشؤون الصحية بالمنطقة مطلق الخمعلي, ومستشار سمو أمير المنطقة إبراهيم الماجد, ومحافظ عيون الجواء محمد العساف.

و قص سموه شريط افتتاح مشروع المستشفى فور وصوله, مستمعًا إلى شرح مفصل من قبل الدكتور الربيعة عن الخدمات التي يقدمها المستشفى بسعة 100 سرير, ويقدم خدماته عبر 9 أسرة عناية مركزة للكبار، و5 أسرة عناية مركزة للأطفال و 25 سريرًا لعناية الأطفال الخدج و11 سرير بقسم الطوارئ و4 أجنحة للتنويم, بالإضافة إلى العيادات الخارجية التي تضم 15 عيادة لعدد من التخصصات الطبية.

وتفقد سموه بعد ذلك مهبط الإسعاف الجوي بالمستشفى, كما اطلع على عرض مفصل عن إنجازات صحة منطقة القصيم خلال أربع سنوات ماضية، التي اشتملت على المشاريع المنفذة والتجهيزات للمستشفيات والمراكز التي تزيد قيمتها عن 3 مليارات ريال, بالإضافة إلى الخدمات العلاجية والخدمات الطبية المساندة, وبرنامج الجودة الذي اشتمل على زيادة في خدمة المستفيدين بالمنطقة ليصل إلى 3335446 مليون مستفيد ومستفيدة من الخدمات الصحية لعام 2018.

بعد ذلك توجه سموه لمقر الحفل المقام بمركز الأمير فيصل بن مشعل الحضاري بالمحافظة, حيث عزف السلام الملكي فور وصول سموه, تلا ذلك تلاوة آيات من الذكر الحكيم, بعد ذلك قدم معالي وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة كلمة، بين من خلالها على أن ما نشهده اليوم من مشاريع صحية في كافة مناطق المملكة يعكس وبجلاء الدعم اللامحدود من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين ـ حفظهما لله ـ، عبر توفير الرعاية الصحية للمواطنين والحفاظ على صحتهم وسلامتهم, مشيرًا إلى أن وزارة الصحة أخذت على عاتقها العمل على تحسين الخدمات الصحية وتطويرها، والسعي لكسب رضا المستفيد وتوفير الرعاية الصحية بجودة عالية، مما يسهم في تلبية الاحتياجات الصحية تماشيًا مع رؤية المملكة 2030, مقدمًا شكره وتقديره لسمو أمير منطقة القصيم، على ما يوليه من اهتمام ومتابعة لتطوير القطاع الصحي بالمنطقة وخدمة أبنائها.

بعد ذلك قدم محافظ عيون الجواء محمد بن عثمان العساف كلمة، أكد من خلالها أن تدشين هذا الصرح الصحي بمحافظة عيون الجواء يعكس اهتمام القيادة ـ أيدها الله ـ بأبناء الوطن، عبر توفير كافة الاحتياجات والخدمات لهم, و أن تدشين مستشفى عيون الجواء سيكون عاكسًا لخدمة علاجية، وبجودة عالية، وسيسهم بما تحتاجه المحافظة وأهلها من احتياج يقدمه القطاع الصحي, مقدمًا شكره وتقديره لسمو أمير منطقة القصيم على رعايته ودعمه الدائم لأبناء المحافظة.

ثم قدم عرض مرئي عن مشروع مستشفى عيون الجواء العام، وما يحتويه من خدمات صحية متنوعه, بالإضافة إلى عرض عن خدمات وزارة الصحة التي تهدف إلى رفع مستوى خدمات الرعاية التخصصية، وتطوير المراكز الصحية ورفع كفاءة المستشفيات بالمملكة عبر قياس رضا المريض.

وأكد صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، أننا في كل مرة نرى من خلالها تدشين مثل هذه المشاريع التنموية الخادمة لأبناء الوطن، ندرك حجم ما تقدمه هذه الدولة المباركة بتوجيهات من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين ـ حفظهما الله ـ، في خدمة أبناء الوطن وعبر كافة قطاعاتها, منوهًا سموه بما يقدمه معالي وزير الصحة وكافة زملائه جميعًا في صحة المنطقة من جهود مباركة لرفع مستوى الخدمات الصحية، وبشكل متواصل، التي بدأنا بقطف ثمارها بالمنطقة ـ ولله الحمد ـ من خلال تطبيق أعلى معايير الجودة في الخدمات المقدمة للمستفيدين, مبينًا سموه على ما يحظى به قطاع الصحة من كوادر وطنية مؤهلة، يعكس ما يتحلى به أبناء هذه البلاد المباركة من قدرة فائقة على تحقيق النجاح وخدمة الوطن والمواطن وفي كافة التخصصات.

وأشار سموه إلى أن التحدي الأكبر هو في الكفاءات التي تجيد وتدير الأعمال وفق تطلعات القيادة ـ أيدها الله ـ , لافتًا الانتباه إلى أهمية مواصلة تأهيل الكوادر، خدمة للمواطن وفي كافة التخصصات الطبية, مشيدًا بالخدمات الصحية المتميزة بالمنطقة وعبر كافة منسوبيها، والمقدمة لخدمة المواطنين والمواطنات والمقيمين بها, سائلًا المولى عز وجل أن يبارك بالجهود، وأن يديم على هذه البلاد نعمة الأمن والأمان والنماء الدائم.

وفي ختام الحفل كرم سمو أمير منطقة القصيم شركاء النجاح في إنشاء مشروع عيون الجواء العام, بالإضافة إلى فريق العمل, وتسلم سموه من قبل معالي وزير الصحة درعًا تذكاريًا بهذه المناسبة.