أصدر مجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي "إعلان أبوظبي" في ختام أعمال الدورة الـ 46 للمجلس التي عقدت على مدى يومين في أبوظبي. وأشاد وزراء الخارجية ورؤساء وفود الدول المشاركة، وفقًا لوكالة الأنباء الإماراتية "وام"، بجهود المنظمة خلال 5 عقود في صون وحماية المصالح المشتركة ومناصرة القضايا العادلة للدول الأعضاء وتنسيق جهود الدول وتوحيدها بغية التصدي للتحديات التي تواجه العالم الإسلامي خاصة والمجتمع الدولي عامة كما نص عليه ميثاق منظمة التعاون الإسلامي.

إعلان أبوظبي



- الإلتزام باحترام أمن الدول الأعضاء وسيادتها واستقلالها وسلامة أراضيها وضرورة حل الخلافات والنزاعات القائمة والناشئة عن طريق المفاوضات والوساطة والمصالحة باللجوء إلى حلول دبلوماسية استنادا إلى مبادئ القانون الدولي وفي هذا الصدد ندعو إلى التفعيل الكامل لآلية منظمة التعاون الإسلامي المتعلقة بالسلم والأمن وللمساعي الحميدة للأمين العام.

- تخصيص يوبيل ذهبي للذكرى الخمسين لتأسيس منظمة التعاون الإسلامي وذلك في سبيل تعزيز حضورها باعتبارها منظمة دولية وشريك فعال في توطيد السلم والأمن والتنمية في العالم والدعوة إلى إحياء هذه الذكرى من خلال تنظيم برامج وطنية في إطار منظمة التعاون الإسلامي.

القضية الفلسطينية



- التأكيد على مركزية القضية الفلسطينة بالنسبة للأمتين العربية والإسلامية والموقف المتمثل في السعي نحو التوصل إلى حل شامل ودائم وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967م وعاصمتها القدس الشرقية وفقًا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

- إدانة جميع الانتهاكات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني الشقيق، وأي إجراءات من قبل قوة الاحتلال الإسرائيلي تهدف إلى تغيير طابع مدينة القدس الشرقية أو تركيبتها الديموغرافية أو أية خطوات تعسفية تؤدي إلى تقويض الجهود الدولية للوصول إلى حل الدولتين وتحقيق السلام

- الإلتزام بدعم "الأونروا" ودعوة المجتمع الدولي للوفاء بالتزاماته تجاه القضية الفلسطينية واللاجئين الفلسطينيين

- إدانة كافة أنواع التدخلات في الشؤون الداخلية للدول باعتبارها انتهاكًا لقواعد القانون الدولي ولمبدأ سيادة الدول

قضية الجزر الإماراتية



- دعوة إيران للرد الإيجابي على الدعوات السلمية لدولة الإمارات للتوصل إلى حل سلمي لإنهاء احتلال إيران للجزر الإماراتية الثلاث، وذلك عبر الحوار والمفاوضات المباشرة أو من خلال اللجوء إلى التحكيم الدولي

الأزمة اليمينة



- الالتزام بالحفاظ على وحدة اليمن وسيادته واستقلال وسلامة أراضيه

- رفض أي تدخل في شؤون اليمن الداخلية

- تجديد التأكيد على دعم الشرعية الدستورية في اليمن لإعادة الأمن والاستقرار إلى اليمن وبأن الحل السياسي هو الحل الوحيد للأزمة اليمنية المبني على المرجعيات الثلاث المتفق عليها وقرار مجلس الأمن 2216

- تجديد دعم جهود الأمم المتحدة ومبعوثها الأممي إلى اليمن

- التأكيد على أن دخول قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن جاء بناء على طلب رسمي من الحكومة الشرعية في اليمن واستنادًا إلى قرار مجلس الأمن 2216

- إدانة كافة الانتهاكات التي تمارسها مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، في اليمن واستمرار نهبها وعرقلتها للمساعدات الإنسانية والإغاثية الموجهة إلى الشعب اليمني الشقيق

- الاستنكار بشدة استمرار تعنت ورفض المليشيا الانقلابية للسلام في اليمن والمتمثلة في فرض العراقيل والتحديات والمماطلة في تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في مشاورات السويد بتاريخ 13 ديسمبر 2018م

- دعوة المجتمع الدولي والأجهزة الأممية المعنية للاضطلاع بمسؤولياتها نحو ممارسة مزيد من الضغوط على الانقلابيين للانصياع إلى السلام وتنفيذ اتفاق السويد

الأزمة السورية



- الالتزام الثابت بالحفاظ على سيادة سوريا ووحدة أراضيها واستقرارها وسلامتها الإقليمية

- ضرورة التوصل لحل سياسي قائم على مشاركة الأطراف السورية بما يلبي تطلعات الشعب السوري ووفقًا لمقررات جنيف والقرارات والبيانات الصادرة بهذا الشأن خاصة قرار مجلس الأمن 2245 (2015)

- دعم جهود الأمم المتحدة في عقد اجتماعات جنيف وصولًا إلى تسوية سياسية للأزمة السورية

- دعوة الدول إلى التعاون مع الأمم المتحدة لإنجاح المفاوضات السورية لإنهاء الصراع وإرساء السلم والاستقرار في سوريا

- رفض استمرار التدخلات الإقليمية في الأزمة السورية والتي من شأنها تقويض الجهود الدولية لحل الأزمة السورية

- الإعراب عن بالغ القلق إزاء تصاعد وتيرة العنف في سوريا وتداعيات ذلك على الأوضاع الإنسانية وسلامة المدنيين

- إدانة العمليات والجرائم الإرهابية ضد المدنيين في مختلف المناطق السورية التي ترتكبها التنظيمات والجماعات الإرهابية والمتطرفة خاصة في مدينة إدلب السورية

الأزمة الليبية



- الالتزام بوحدة وسيادة ليبيا وسلامة أراضيها

- رفض كافة التدخلات الخارجية في الشأن الليبي

- دعم جهود المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبي لاعادة الأمن والاستقرار إلى ليبيا

- التأكيد على أن الحل السياسي هو الحل الوحيد للأزمة الليبية

- عم جهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة لتحقيق التوافق الوطني الليبي

- حث الدول الأعضاء على دعم المصالحة الوطنية الشاملة في ليبيا

- ضرورة تضافر الجهود الدولية لدحر الجماعات الإرهابية في ليبيا

حلول سياسية لبؤر الصراع



- أهمية مواصلة الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي الانخراط في منظومة الأمم المتحدة، ومنها الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان، إضافة إلى المنظمات الدولية المعنية من أجل التصدي لإنتهاكات حقوق الإنسان الواسعة النطاق ضد مسلمي الروهينغيا، مع أخذ آخر المستجدات في الاعتبار.

- التشديد على ضرورة استقرار الوضع، في أقرب وقت ممكن، في جنوب شرق آسيا وآسيا الوسطى، والشرق الأوسط وشمال أفريقيا وفي مناطق أخرى من القارة الأفريقية، عن طريق إيجاد حل سياسي عاجل لجميع الأزمات والنزاعات لتفادي آثارها المدمرة والسلبية، وذلك وفقًا لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة وميثاق منظمة التعاون الإسلامي وللمعايير الدولية، من أجل وضع حد لمعاناة الشعوب المتضررة ولهجرة السكان وتشريدهم نتيجة لذلك، في إطار مبدأ راسخ قوامه احترام سيادة الدول التي ينتمون إليها وسلامة أراضيها وذلك وفقًا للقانون الدولي والاتفاقات الدولية.

- الحاجة إلى عودة السلام والاستقرار الدائمين في أفغانستان باعتبار ذلك عاملًا مهما في حفظ الأمن وتعزيزه، ونشجع جهود منظمة التعاون الإسلامي الرامية لعقد مؤتمر دولي لعلماء المسلمين بغية تحقيق المصالحة السياسية وإحلال السلم والأمن والاستقرار في أفغانستان

- الترحيب بالجهود التي بذلت من أجل الحفاظ على السلم والأمن الإقليميين في جنوب آسيا وتعزيزهما

- الإشادة بالمساعي التي بذلها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة، في إيجاد أرضية مشتركة للتهدئة بين قيادتي البلدين في كلًا من جمهورية باكستان الإسلامية وجمهورية الهند، تسودها العلاقات الإيجابية بين الجارين لدعم وقف تصعيد الوضع في جنوب آسيا

- الترحيب بالمبادرة الإيجابية التي تقدم بها رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية عمران خان، بتسليم الطيار الهندي كبادرة حسن نوايا لوقف تصعيد الوضع في المنطقة

برنامج العمل القسري



- دعوة الدول الأعضاء والمؤسسات المعنية في منظمة التعاون الإسلامي في ضوء شعار الدورة "خمسون عامًا من التعاون الإسلامي: خارطة الطريق للإزدهار والتنمية " إلى مواصلة الجهود في تنفيذ برنامج العمل القسري حتى عام 2025م لزيادة تنمية التجارة ونقل التكنولوجيا وتوفير مناخ ملائم للإستثمار والاعمال وتطوير البنى التحتية وتشجيع الدول الأعضاء إلى وضع أنظمة حكومية تجعل من استشراف المستقبل جزء من عملية التخطيط الاستراتيجي للقطاعات الصحية والتعليمية والتنموية والبيئية وموائمة السياسات الحكومية الحالية بما فيها القدرات الوطنية وعقد شراكات وإطلاق تقارير بحثية حول المستقبل لمختلف القطاعات

- دعوة الدول الأعضاء إلى ترجمة تنفيذ برنامج العمل العشري حتى عام 2025م، إلى واقع ملموس، ومواصلة الجهود في الانتقال إلى اقتصاد قائم على المعرفة وتشجيع الابتكار والبحث والتطوير وتعزيز الإطار التنظيمي للقطاعات الرئيسية، وتشجيع القطاعات ذات القيمة المضافة بما يطور من بيئة الأعمال وتشجيع المشاريع الصغيرة والمتوسطة في القطاع الخاص وغرس ثقافة ريادة الأعمال في الجماعات والمدراس للوصول إلى توفير الحياة الكريمة للناس

ضد الإرهاب والتطرف



- تجديد الموقف الجماعي للدول الأعضاء ضد الإرهاب بكافة أشكاله وصوره

- وضع التدابير التشريعية القانونية الهادفة إلى تعزيز مكافحة ظاهرة التطرف بما فيها مكافحة التمييز والكراهية وتجريم الأفعال المرتبطة بإزدراء الأديان ومقدساتها

- مكافحة كافة أشكال التمييز ونبذ خطاب الكراهية وتجريم التمييز بين الأفراد أو الجماعات على أساس الدين أو العقيدة أو المذهب او الملة أو الطائفة أو العرق أو اللون أو الأصل الأثني

- مكافحة استغلال الدين في تكفير الأفراد والجماعات، بعقوبات رادعة للجمعيات والفعاليات الداعية لازدراء الأديان أو التمييز أو إثارة خطاب الكراهية

- التعامل مع البيئات الحاضنة للتطرف من خلال مقاربات فعالة للتعامل مع كافة الأسباب الجذرية المؤدية إلى التطرف وما يتبعها من التورط في جرعة الإرهاب

- الدعوة لغرس قيم الوسطية والاعتدال والتعايش والإحسان والتسامح في المجتمع وتعزيزها باعتبارها الصد الرئيس في مواجهة التطرف الذي يتربص في المجتمعات الإسلامية

- الاسهام في تنمية الوعي الديني والثقافة الإسلامية من خلال دعم الجهود البناءة التي تسير في دعم جهود إصلاح الخطاب الديني والعودة إلى الصورة السمحة للدين الإسلامي الحنيف على أساس من شأنه التصدي لنزاعات التطرف والتشدد - دعم مبادرات منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة ومجلس حكماء المسلمين والمجلس العالمي للمجتمعات المسلمة المتعلقة في ابتكار حلول فعالة لتعزيز السلم في المجتمعات المسلمة وأهمية مواءمة المناهج والعلوم الاجتماعية والتربية الوطنية من خلال المؤسسات التربوية والتعليمية المعنية لتوعية الطلاب وحمايتهم من الوقوع في براثن التطرف

- الإشادة بمبادرة دولة الإمارات العربية المتحدة التاريخية في عقد لقاء الأخوة الإنسانية في مدينة أبوظبي، والذي شارك فيها فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف وقداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، وتمخض عنه توقيع الوثيقة التاريخية بتاريخ 4 فبراير 2019م، لتكون إعلانًا مشتركًا عن نوايا صالحة وصادقة من أجل دعوة كل من يحملون في قلوبهم إيمانًا بالله وإيمانًا بالأخوة الإنسانية أن يتواجدوا ويعملوا معًا من أجل أن تصبح هذه الوثيقة دليلًا للأجيال القادمة، ويأخذهم إلى ثقافة الاحترام المتبادل في جو من إدراك النعمة الإلهية التي جعلت من الخلق جميعا أخوة

- الإشادة بمبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، بتسمية عام 2019، عامًا للتسامح في الإمارات العربية المتحدة

- تخصيص يوم الحادي عشر 11 من مارس من كل عام يومًا للتسامح في كافة الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي اقتداء بمنهج النبي محمد صلى الله عليه وسلم، في العفو ومسامحة المشركين يوم فتح مكة، وإعلانه التسامح والعفو قانونًا عامًا يسري في علاقة المسلمين بين بعضهم البعض وبينهم وبين غيرهم من أتباع الديانات الأخرى

تمكين الشباب ودعم المرأة والطفل



- تمكين الشباب وتفعيل دورهم ومشاركتهم في العملية التنموية الوطنية، ودعم هذه الفئة من المجتمع وتأهيلها لمواجهة كافة التحديات المستقبلية وتزويدها بالأدوات والوسائل التي تدعم جهودهم لإبراز طاقتهم لبناء وطن مبني على اقتصاد معرفي ومستدام

- أهمية تنفيذ خطة عمل منظمة التعاون الإسلامي للنهوض بالمرأة وآليات تنفيذها الملحقة بما فيها تمكين المرأة والقضاء على الفقر وتحسين الصحة وتعزيز دورها في عملية التنمية

- التأكيد على أن تحقيق المساواة بين الجنسين يعد عنصرًا أساسيًا في تحقيق أهداف التنمية المستدامة

- التسليم بأن الأسرة تتحمل المسؤولية الأولى عن رعاية الأطفال وحمايتهم وتنمية شخصيتهم

- الدعوة لنشر القيم الإسلامية ذات الصلة بالطفل والأسرة بشكل عام

- وتحسين أوضاع الأطفال ورفاههم

- توفير الاحتياجات البدنية والمعنوية للأطفال المشردين واللآجئين من خلال المساعدة في تعليمهم وصحتهم

- إتخاذ التدابير اللازمة لحماية الأطفال من الأخطار الناجمة عن البرامج الإعلامية الضارة

- دعم البرامج التي تكفل تعزيز القيم الثقافية والأخلاقية للأطفال والأسر

نزع السلاح النووي



- دعم جميع المساعي الرامية إلى نزع السلاح النووي والتخلص من أسلحة الدمار الشامل الأخرى كوسيلة لزيادة تعزيز السلم والأمن الدوليين

- دعم إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط

دعم الاقتصاد والسياحة



- تقدير دعوة دولة الإمارات العربية المتحدة باستضافتها لمعرض أكسبو 2020 في دبي للدول الأعضاء بالمنظمة للمشاركة الفاعلة في المعرض. ودعم الجهود لتنفيذ برامجها الوطنية المتعلقة بالطاقة المتجددة وإرساء أسس اقتصاد مبتكر ودعو الدول إلى مواصلة البحث عن أفضل الممارسات في هذا المجال

- التزام بالتنفيذ الكامل للقرارات والتوصيات الصادرة عن المنتديات الدولية ومنظمة التعاون الإسلامي فيما يتعلق بحماية البيئة ومعالجة التحديات الناجمة عن التغيير المناخي وتدهور الظروف البيئية ووضع سياسات بيئية لهذا الغرض

- تنمية السياحة بصفتها قطاعا اقتصاديا أساسيا يساهم في تحقيق النمو المستدام والتنمية الاجتماعية والاقتصادية على المدى الطويل

- تعزيز التفاهم وترسيخ التسامح بين مختلف الشعوب والثقافات

دعم الرعاية الصحية



- التشديد على أهمية الرعاية الصحية في ضمان المستويات المعيشية المرتفعة وازدهار المجتمعات عمومًا

- الدعوة إلى تنفيذ "برنامج عمل منظمة التعاون الإسلامية الاستراتيجي في مجال الصحة 2014-2023" تنفيذًا فعالًا وكاملًا

دعم العمل التطوعي



- الإشادة بمبادرة دولة الإمارات العربية المتحدة لتخصيص يوم للعمل التطوعي وترسيخه

- إقرار يوم 19 رمضان من كل عام يوما للإحتفال بجهود العمل التطوعي في العالم الإسلامي

- تعزيز مفاهيم العمل التطوعي خاصة لدى الشباب

إشادات وتقدير



- تقديراستعداد جمهورية النيجر لإستضافة الدورة الـ(47) لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي في العام 2020م

- الإعراب عن الامتنان والتقدير للأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي معالي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، لما يبذله من جهود شاملة في النهوض بمصالح الأمة الإسلامية والعمل الإسلامي المشترك بغية تحقيق أهداف المنظمة ورؤيتها ورسالتها في مختلف المجالات، والإشادة بجهوده الرامية إلى تعميق التعاون والشراكة بين منظمة التعاون الإسلامي والمنظمات الإقليمية والدولية، ولاسيما منظمة الأمم المتحدة والهيئات التابعة لها

- الإعراب عن التقدير العميق لشعب وحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة على حسن تنظيم المؤتمر وكرم الضيافة، ونبارك لهم نجاح الدورة الـ(46) لمجلس وزراء الخارجية المنعقد تحت شعار "خمسون عامًا من التعاون الإسلامي: خارطة الطريق للإزدهار والتنمية ".