وضعت 4 مشكلات طرحها مواطنون بمنطقة الباحة خلال لقائهم أمس زير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن الفضلي، الوزير على صفيح ساخن، ورد على مواطن قدم شكوى، حول ما اعتبره احتفالا صوريا بإيصال المياه: سيتم التحقق من الأمر ونسب الإنجاز والرفع بتقرير مفصل عنه، فإذا كان صحيحا سيتم التحقيق والمحاسبة وإذا كان غير صحيح ما أشار إليه المواطن فيجب عليه الاعتذار ورد الاعتبار لوزارة البيئة والمياه والزراعة. ووجه الوزير بالتحقيق فورا في شكوى المواطن علي فرحة الفريني من أهالي بني ضبيان، التي قال فيها: إن إدارة المياه قامت بتمديد الشبكة وتركيب العدادات والخزان والمضخة منذ عشرة أعوام وحتى تاريخه لم تصلنا المياه وتدخل سمو أمير الباحة فتم إيصال المياه الى ما نسبته 20 % من المنازل والبقية لم تصلها بينما مياه الباحة التزمت أمام أمير المنطقة بإيصالها إلى جميع القرى في موعد أقصاه 1 /‏‏ 4 /‏‏ 1440 هـ وبعدها قامت مياه الباحة بعمل افتتاح صوري لإرضاء أمير الباحة، مطالبا بإيصال المياه للمنازل وإعادة سفلتة الحفريات ووقوف الوزير مباشرة على المشروع.

فرص عمل للشباب في برنامج التنمية الريفية

وطالب رئيس رابطة الباحة الخضراء والمشرف العام على مهرجان الورد المهندس محمد العلي في مداخلة بزراعة الورد على الأشفية الممتدة في المنطقة، فيما رد أحد المسؤولين في وزارة البيئة بأن الورد مشمول بأحد برامج التنمية الريفية إضافة إلى الإرشاد الزراعي وبرنامج إعادة الدعم والإعانات، مضيفا أن الباحة مناسبة لزراعة الورد. كما رد الوزير الفضلي قائلا: بالنسبة لدعم مهرجان الورد أطالبكم بإعطائنا تفاصيل واضحة وأتمنى أن لا تتم مطالبتنا الموافقة على شيء غير واضح، وأضاف: لدينا خطة واضحة وكاملة للصرف الصحي في الباحة سنعمل عليها، ة، وقال: نحن نعمل مع منظمة الأغذية والزراعة العالمية وهذا البرنامج يعنى بفروع عدة منها الزراعة وتربية الماشية وسيخلق فرص عمل للشباب، وأضاف الفضلي أنه لم يسمع اليوم أي موضوع لم يطرح ولم يعالج داخليا وهذا أمر مبشر، مؤكدا بأن طلبات المواطنين محل اهتمام وأنها تدرس وتوضع لها أولويات.

وبالنسبة لمركز أبحاث الزراعة قال الوزير: إنه محل اهتمام وسيعود للباحة ضمن برامج التنمية الريفية أفضل مما كان.

دراسات لإعادة تأهيل الغابات

إلى ذلك، قال أحد مسؤولي الوزارة خلال اللقاء في رده على شكوى حول تدهور الغابات وأشجار العرعر أن الوزارة تولي القطاع النباتي اهتماما كبيرا، مشيرا إلى أن التنمية والزحف العمراني أسهمتا في تدهور الغابات ونحن نعمل مع وزارة الشؤون البلدية والقروية للتخطيط العمراني لمعالجة الأمر، إضافة إلى أن الوزارة تجري عددا من الدراسات لإعادة تأهيل العرعر، مطالبا بتكامل الأدوار مع المجتمع المحلي لحماية الغابات.

​تحديات كبيرة تعترض الصرف الصحي

وردا على ملاحظات تعثر مشروعات الصرف الصحي علق مختص في وزارة البيئة والمياه والزراعة أن هناك تحديات كبيرة أمام مشروعات الصرف الصحي، ونؤكد بأن المشروعات المتعثرة عاودت التقدم، ومحطة الباحة في مرحلة التشغيل التجريبي والشبكات تحت التنفيذ وخلال 6 أشهر سننتقل بخدمات الصرف الصحي إلى 30% من الإنجاز وهناك مشروعات ستنتهي في الربع الأول لعام 2020 حتى ندخل على البرامج التنفيذية لنصل إلى التغطية الشاملة، مضيفا أن المشروعات تجاوزت تكاليفها 700 مليون ريال جزء منها تمت ترسيته وأخرى تحت إجراءات الترسية.