تحولت الكليجا في بريدة إلى مشروع وطني يستهدف تفعيل ثقافة العمل الحر حيث تتنافس عشرات الأسر المنتجة خلال مهرجان الكليجا الحادي عشر على إيجاد هوية تجارية مستقلة لذلك المنتج الشعبي بحيث يكون له معايير خاصة ومواصفات ذات جودة عالية.