تعقد اللجنة المنظمة لمعرض الرياض الدولي للكتاب 2019 اليوم مؤتمرا صحفيا في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض ، للكشف عن تفاصيل الأنشطة والبرامج المقرر تنفيذها خلال المعرض المقرر إقامته تحت رعاية خادم الحرمين الشرفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في الفترة من 6-16 رجب /13- 23 مارس الجاري.

ويكتسب المعرض أهمية ثقافية محليًا وعالميًا كونه يتربع على أكبر المنصات الثقافية لاسيما وأنه الأكبر من حيث القوة الشرائية حيث يشارك هذا العام 912 دار نشر وتوكيل ومؤسسات وهيئات وجهات حكومية إضافة إلى القطاع الخاص ويتضمَّن 423 ألف عنوان، ويقدم أكثر من 100 فعالية ثقافية، ولا تزال وزارة الإعلام تثبت لجمهور الثقافة العربية قدرتها على تطوير آليات العمل في هذ المعرض ليشمل استضافة العديد من الدول العالمية إلى جانب استثمار الجانب التقني والإبداعي في إظهار المشهد الثقافي بشكل يعكس ما وصلت إليه المملكة من تطور وتنوع ثقافي.

ويستضيف المعرض في كل عام دولة مميزة كضيف شرف، ويخصَص جناح نوعي لهذه الدولة لتعرض تاريخها وأدبها وإصداراتها لزوار المعرض وأيضًا يكون لها نصيب من الفعاليات والندوات الثقافية المصاحبة للمعرض، وبلغ عدد الدول التي تم استضافتها في معرض الكتاب إحدى عشرة دولة هي: اليابان، البرازيل، السنغال، والهند، السويد، المملكة المغربية، إسبانيا، جنوب أفريقيا، اليونان، ماليزيا، والإمارات العربية المتحدة.

ويصاحب المعرض الكثير من الفعاليات والبرامج النوعية التي تستهدف كل شرائح المجتمع وبالتالي يشكل نافذة ثقافية من الداخل السعودي إلى العالم ومن العالم إلى الثقافة السعودية، حيث تتمثل المهمة الرئيسة للمعرض في توفير أوعية المعارف الكتابية التأليفية بمختلف فروعها المتنوعة والمتعددة إلى القارئ بصفة عامة تشجيعًا للفعل القرائي التثقيفي.

وتحوّل معرض الرياض الدولي للكتاب إلى مهرجان سنوي للثقافة، يعلن عن نتائج مسابقة الكتاب السنوية التي تحتفي بعشرة كتب لمؤلفين سعوديين، وتقام الندوات والمحاضرات والأمسيات التي ينتظرها المثقفون، ويأخذ الطفل نصيبه بأجنحة تخصه في المعرض وفعاليات تأخذ بيديه إلى عالم الفكر والثقافة.