وقعت جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست)، صباح أمس، في مقرها الجامعي في "ثول"، مذكرة تفاهم مع الاتحاد السعودي للرياضات البحرية والغوص، التابع للهيئة العامة للرياضة في السعودية.

ووقع كل من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد بن سلمان آل سعود رئيس الاتحاد السعودي للرياضات البحرية والغوص والبروفيسور إييف نانو، نائب الرئيس المكلف للأبحاث في كاوست، مذكرة التفاهم في أجواء علمية معرفية وبحثية.

ورحبت جامعة الملك عبدالله، في خطاب البروفيسور "نانو"، بهذه المناسبة، بفرصة العمل مع الاتحاد السعودي للرياضات البحرية والغوص ورئيسه الأمير أيضاً؛ لتطوير لوائح الغوص العلمي الخاصة في المملكة.

وأكدت "كاوست" التزامها برسالة الاتحاد المتمثلة في "تمكين حياة مزدهرة وصحية من خلال بناء اللوائح اللازمة لتطوير الرياضات المائية والغوص، وتعزيزها بهدف زيادة القدرة التنافسية السعودية وخلق فرص لاقتصاد مستدام للرياضة في بيئة بحرية مزدهرة". وأضاف نانو: "سوف نشارككم معرفتنا وخبرتنا التي اكتسبناها من الأكاديمية الأمريكية للعلوم تحت الماء (AAUS) لتشجيع الاستخدام الآمن لموارد البحر الأحمر".

باحثون تحت الماء

يذكر أن "كاوست"، كانت قد عملت، منذ تأسيسها كجامعة بحثية عالمية، على توفير بيئة آمنة لجميع أنشطتنا البحثية، من المختبرات الآمنة إلى العمل الميداني الآمن إلى الغوص الآمن.

وتعمل الجامعة في جميع أقسامها على مواءمة معايير الأمان البحثي لديها مع المعايير المعتمدة دولياً.

وفي مجال الغوص العلمي، اخترنا الأكاديمية الأمريكية للعلوم تحت الماء (AAUS) نظراً لعدم توفر أي معايير للغوص العلمي في المملكة. وأصبحت كاوست بذلك عضوًا تنظيميًا في أكاديمية AAUS. ويمكن الآن اعتماد الغواصين العلميين المدربين في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية للعمل كباحثين تحت الماء في جميع أنحاء العالم.