* العمادة بالعقل والمنطق وتاريخ الأحياء المعاصرين وبشهادة سلطان بن عبدالعزيز اتحادية الوجوب والموروث والمتواتر بتواتر كروية الكرة الكروية.

* ويبدو أننا وبهذا الاعوجاج والسلْق التاريخي سنحقق حلم الشيخ الراحل والمثير فهد الأحمد الصباح باكتشاف الكرة المربعة.. إثر تحديه بإعادة دين الهزيمة الرباعية لمنتخبنا بدورة الخليج الثانية.. ورددناها بسنغافورا..

* الحقيقة المرة تكشف وبجلاء أن لدينا عوارًا وفوضوية في العقلية الكروية، والإعلامية الرياضية، ونحتاج للعودة لدفاتر الحازم «فيصل بن فهد»، والضرب بقوته العازمة وبالعين الحمراء.. ولن تُنسينا غزوة الغزالي الحمراء جدلية تثبيت خرافة تأسيس نادي النصر والهلال للعرب الوافدة، وأن زيد ومطلق الجبعاء، وعبدالرحمن بن سعيد -رحمهم الله- مجرَّد بصمجية!!

* وازدادت المصيبة اشتعالا بقبول كُتب تاريخ السلْق العاجل جدًا.. وإجازة مؤلف عمادة نادي الوحدة العريق.. وتناسوا أنهم القضاة والمحكمون، وأن الأندية لم تولد يتيمة، ومن حقها التقاضي في جدليات الكتب والوثائق.

* أين مقام هيئة الرياضة من وَقْف العبث بالتاريخ والجغرافيا للأندية.. وهل هذا جزاء سنمار للمؤسِّسين؟ ومَن لا يستطيعون العودة من الثرى للدفاع عن المظلمة في زمن (الافتراء)؟!.