* أمام هذه النوازل التي تحيط بالعميد كإحاطة السوار بالمعصم، وما يلقى يمنًا ويسرًا من مصطلحات المحبين والعاشقين وأولئك ممَّن بلغ ذروة سنام (الشماتة)!! أمام كل ذلك لا يسعنا إلا أن (نبتسم).

* نبتسم!! لعلمنا بأن العميد يملك في سيرته الذاتية الخالدة إعجازاً رياضياً يجعله ينير (النفق) المظلم بشمس هي دفء وإشراقة لمُحبِّيه، ونار تلظَّى للمتراقصين اليوم حول قواميس الغمز واللمز ومفرداتها.

* في دوري أبطال آسيا إن بدأتُ بالتاريخ، فالعميد أعلى كعبًا ومقامًا من الأفلاك الرياضية التي في مجموعته!! وإن عريت تلك النوازل التي صنعها ونصبها (البعض) بشعار حصان طروادة أجدها من ساهمت في بسط تفوق الوحدة الإماراتي على نادي (الوطن).

* فنيًا مجموعة الاتحاد في دوري أبطال آسيا تفتقر لـ(التكتيك) الفني، والدليل أن مَن تفوَّق بالأمس خسر اليوم، فعادت المجموعة لنقطة الصفر دون تميُّز، وذلك ما يمنح إيحاءً بأن إعادة التموضع مسألة وقت.

* (لم نحسن التعامل) مع المباراة وظروفها.. ليس أقل من تلك العبارة أتسلَّح بها أمام هزيمة الاتحاد أمام الوحدة الإماراتي المُدجَّج بنخبة من الأجانب المتميزين، الذين لم يعيقوا كنظرائهم في الريان القطري الاتحاد من قلب الطاولة.. وأكتفي!

* لنُلقِ جانبًا تلك الجدليات حول طبيعة المنافسين في مجموعتنا الآسيوية، ونحن نتفحص تاريخهم الآسيوي، لنقف على حقيقة هل (أحسن) سييرا التعامل معها أو لا، وكلنا يقين بأنه يسبر أغوار الإجابة.

* وليتحد الاتحاديون خلف ناديهم، ولقاء الحزم الذي لا يقبل القسمة على اثنين، مهما تسلَّح البعض بنظريات (فيثاغورث)، أو النظرية النسبية لآينشتاين، أو قانون الجاذبية لنيوتن، رغمًا عن نزعة روح الخصم.

* اليوم من يغمز في قناة الاتحاد (تخاذلاً) من لاعبين فقدوا شرعيتهم في تمثيل العميد بهذه الصورة النشاز؛ التي خرجت علينا بالاستقواء على تاريخه، يجعلنا نتساءل: هل تدفع اليوم إدارة الاتحاد غالياً ثمن الهشاشة والسذاجة والعجز أمام تلك الفئة.

* واليوم من يغمز في قناة الاتحاد بشعار زرقاء اليمامة أُذكِّره (بحضارة سيدني)، ومن يلمز وينثر دموع التماسيح بشعار (خضراء الدمن) أهديه بيت الحطيئة: (دع المكارم لا ترحل لبغيتها... واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي).

* مؤخراً عاش الاتحاديون (شحًّا) في الأفراح، إلا أنهم يعون بأن للتاريخ كبرياء سينتصر، وهو كلمة (الاتحاد) الطولى، فالعميد ومن خلفه (الاتحاد) يملك (شفرة) العودة من الباب الكبير، مُطوَّقاً بوفاءِ مُدرّجه، متسلِّحاً بالعزمِ والإرادة.

** فاصلة:

لو للزمن عن نية الغدر شيمة

ما فرق أحباب ولا بعد أوطان!!