اقتحمت أربع مجموعات تتكون من نحو 200 من اليهود المتطرفين، صباح أمس الخميس، باحات المسجد الأقصى في القدس الشرقية، وذلك تحت حراسة الشرطة الإسرائيلية.

وانتشرت صورة أصدرها طاقم جمعيات الهيكل، دعا فيها لاقتحام «جبل الهيكل»، وهي التسمية التي يطلقها اليهود على المسجد الأقصى، اعتراضا على إعادة فتح مصلى باب الرحمة.

وتقول الدعوة: «عقب اقتحام الوقف لمنطقة باب الرحمة لإقامة مسجد إضافي في المكان، سنصعَد جميعا لجبل الهيكل في صلاة احتجاجية تطالب بطرد الوقف من جبلنا المقدس».

وشهدت الأسابيع الأخيرة مواجهات بسبب إغلاق باب الرحمة، أحد أبواب الحرم القدسي، بعد أن أصدرت محكمة إسرائيلية أمرا بإغلاقه، وأعطت هيئة الأوقاف الإسلامية في القدس حق استئناف القرار. وباب الرحمة مغلق منذ القرن الثاني عشر في الجانب المواجه للجزء الخارجي من الحرم القدسي. لكن الجزء الداخلي منه ما زال متاحًا من الجانب المطل على الحرم حتى أمر القضاء الإسرائيلي بإغلاقه عام 2003، خلال الانتفاضة الثانية. وكان أعيد فتحه قبل أسابيع وقام المصلون بالصلاة في المصلى فيه هناك.