- أعلم جيدًا وأدرك تمامًا بأن العودة لكتابة المقالات بعد انقطاع دام لـ9 أشهر هو أمر مهيب ويحتاج إلى لياقة، القلم يرتجف بين أصابعي، والأفكار تتلاطم كالأمواج في رأسي، أقف حائرًا بين الرغبة والرهبة، لا أعرف كيف أبدأ ومن أين أبحر، كيف لا أرتبك وأنا أعود عبر مطبوعة عملاقة وكبيرة بحجم صحيفة «المدينة»، وبجانب أسماء مخضرمة وأساتذة سبقوني بسنواتٍ وأعوام، يااااااه، كم اشتقتُ لرائحة حبر ورق الصحف، تلك الرائحة التي لا يعرفها إلا من استنشقها لسنواتٍ طويلة.

- فهل أبدأ من خيبة الأمل التي تسبَّب بها الأهلي لجماهيره بعد خروجه هذا الموسم خالِ الوفاض من كل البطولات المحلية؟، أو أحاول أن أجد مبررًا لهزيمتهِ الأخيرة في البطولة الآسيوية؟، أم أتغزَّل بهدف عمر السومة العالمي والأسطوري؟!.

- هل أُناقش أوضاع الاتحاد، وشبح الهبوط الذي يُطارده ليل نهار، وحاله المحزن في جمع النقاط كطالب في المرحلة الابتدائية يُحاول حل المسألة الحسابية (11+ 2 يساوي كم)؟، ولكنني توقَّفت، فمازال هناك بصيص أمل في خطف المركز الـ12 قبل انتهاء الموسم.

- أم أبدأ مع الزعيم؟، ذلك النادي الذي صنع هذا الموسم فريق هو الأقوى في تاريخه منذ التأسيس، (تيم) قوي ولاعبين خمس نجوم، و(فأر) يقرض الأخضر واليابس متى ما ادّعت الضرورة، أو حتى وإن لم تدّعِ.

- في كل الأحوال لن أتحدث عن العالمي، لأنني مازلتُ في حيرة من أمري، هل هو منافس أم لا؟، هل هو مكتمل أم غير مكتمل؟ هل هو فريق ثقيل ولا عادي؟!، (ياخي النصر ماحد عارف له بصراحة ولا حتى جمهوره).

لااااااا.. لن أكتب هذه الزاوية، ولن أُغامر بنشر مقالة.. سأكتفي بمصافحتكم فردًا فردًا وكل باسمه وخلااااص.