حذر إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور سعود بن إبراهيم الشريم من الغرور والعجب، الذي ما حل بأحد إلا أفسد عليه دينه ودنياه، مشيرًا إلى أن الغرور يأكل الحسنات ويغتال التواضع ويذكي الأعداء والمبغضين.

وأوضح في خطبة الجمعة أمس أنه ما بين الثقة بالنفس وبين الغرور إلا شعرة، وأكد أن الغرور سكرة ناجمة عن جرعة زائدة من الإعجاب بالنفس حجبت عن عقل صاحبها حق ربه وحق نفسه وحق الآخرين، حتى تفضي به إلى تضخيم نفسه وإسباغه عليها هالة من الكمال الزائف والإعجاب بالذات إلى درجة يفقد بها القدرة على رؤية الأمور من وجهات نظر الآخرين

وأشار إلى أن الغرور لا يعني القوة، كما أن التواضع لا يعني الضعف، فما المغرور إلا ضعيف ذليل أمام هواه، وما المتواضع إلا قوي أمام دواعي الهوى والغرور والعجب

أكد إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور صلاح بن محمد البدير أن الصلاة المفروضة، صلة بين العبد وربه ولا يستقيم الدين إلا بأداء الصلوات في أوقاتها.

وقال في خطبة الجمعة أن من ترك الصلاة عامدًا آبيًا من أدائها وقضائها وإقامتها فلا حظ له في الإسلام ومن صلى الصلاة وواظب عليها شهد له بالإسلام.

وحثّ على أن يتعاهد الرجل أهل داره ومسكنه ويأمرهم بأداء الفريضة، ويوقظهم لصلاة الفجر على وجه يتمكّنون فيه من الطهارة والوضوء وأداء الصلاة كاملة قبل طلوع الشمس، كما دعاهم إلى عدم الانشغال عن الصلاة في الجماعة في وقتها بمال أو بنون أو تجارة وبيوع وأسواق، والمحافظة على أدائها في أوقاتها.

البدير: من ترك الصلاة عامدا لا حظ له في الإسلام