خرج أفراد من عائلة السفاح الأسترالي الذي قتل 50 شخصًا في مسجدين بنيوزيلندا، عن صمتهم وعبَّروا عن صدمتهم من هول ما وقع، وقال خال السفاح، تيري فتزجيرالد: «نحن آسفون جدًا لعائلات الضحايا، سواء من القتلى أو الجرحى. نعم، ولا يمكننا أن نفكر في أي شيء آخر، ليس أمامنا سوى الذهاب إلى البيت والاختباء». وقالت جدة السفاح، ماري فيتزجيرالد، في مقابلة صحفية: «نحن جميعًا مصدومون بشدة، ولا ندري كيف نفكر، وأضافت الجدة التي كانت جالسة بجانب ابنها «ما قام به (برنتون تارنت في نيوزيلندا) غير مقبول بالمرة، وهو أمر لا يمكن إصلاحه». إلى ذلك شوهدت والدة «سفاح المسجدين» شارون تارانت، 57 عامًا، لأول مرة خارج منزلها في جرافتون، نيو ساوث ويلز بأستراليا، أمس، أثناء قيام ضباط مكافحة الإرهاب بتفتيش منزلها. ووفقاً لصحيفة الديلي ميل الأسترالية تشعر والدة السفاح بانهيار تام وحزن شديد بسبب الفاجعة.

وقال زوجها جيرالد توري للصحافة المحلية إنها تتمنى السفر إلى نيوزيلندا لتقدم تعازيها لأسر الضحايا. وكانت السيدة تارانت تقوم بتدريس اللغة الإنجليزية في مدرسة ماكلين الثانوية عندما أطلق ابنها النار على المصلين يوم الجمعة.ولم تعلم بالأمر حتى اتصل الصحفيون بالمدرسة وحضر إليها زملائها فأخرجوها من الصف ليخبروها بالكارثة المروعة. وقال: إن العائلة بأكملها شعرت بالفزع من الهجوم وأعرب عن تعاطفه مع أسر الضحايا.