* بقي منتخبنا في السنوات الأخيرة كاليتيم؛ الذي تتعلَّم فيه الأقدار الحلاقة، وكالأب المعقوق والهامشي الذي ليس له بار أو فزاع.

* في أول مؤتمر لرئيس الاتحاد المُكلَّف الأستاذ لؤي السبيعي، جاء الحديث كله منصبًّا على تنافس الأندية، والشدو وعداً ووعيداً ودعماً ومطراً صيباً وصبيباً.. ولم ينطق بحرفٍ أو يتطرق بجملة اعتذار لخروج أخضرنا المُذل من بطولة آسيا، ومن ساد القارة زمناً طويلاً.. وجاءت اختيارات مدربه ونجومه مخيّبة للآمال.. مع احترامنا وتقديرنا للكابتن يوسف عنبر وفريق عمله.. وليسوا هُم بطموحنا، وكشفوا وانكشف ضعفهم بقبول اختيار (تمشية الحال) للاعبين المنظمين للمعسكر، والمباراتين القادمتين، وأن ليس بيدهم غير القبول، والبصمة على عدم إزعاج الهوامير الكبار، وترك لاعبيهم لنزال الدوري، وإن شرب المنتخب من البحر فذاك لم يعد مستهجناً.. وبرحيل القوي «فيصل بن فهد» ضاعت علومه، ولم يعد يعنينا.

* الأندية يموج ويفور إعلامها إذا تأخرت في استقطاب مدرب.. ويتنادون للنوم إذا الأمر يخص مدرب الوطن.

* منتخب الإمارات يتعاقد مع الداهية (مارفيك) لبداية البناء.. واتحاد كرتنا يسير على الحيط، ويُسيّره نفوذ الأندية وطغيان صوتها.. وما بقي إلا أن يصرخ كابتن المنتخب والراية الخضراء بصوتِ المفجوع، (الحقووووونا).