• (اللي حضّر الجني.. يصرفه)، عبارة لا تليق إلا بذلك الحراك الممنهج والتصاريح المفتعلة من إدارة الأهلي وإعلامه، والتي باتت تمرَّر على جماهير الأهلي بشيء من الاستغفال لحجب الرؤية عن مكامن العلّة والخلل.

• لطالما كانت سياسة إدارة النادي الأهلي ومن خلفها إعلاميّوه الذين يُمارسون كعادتهم القفز على أسوار الواقع والحقيقة بسياسة (المظلومية) والبكائيات، حين ينهار الفريق بعوامل شعارها (صنع بيدي).

• وما بين كل شاردة وواردة من ضروب الفشل والإخفاق لهذا الكيان، اعتدنا أن يهرب إعلاميو الأهلي من تجسيد الواقع وتشخيصه باتجاه عميد الأندية وأوضاعه، فتجدهم فرادى وزرافات يتبخترون في جنبات ناد الوطن، وكأنهم يملكون شرف الانتماء؛ ليتشبّثوا بجلبابه الفاخر.

• في البطولة العربية أمام الهلال الذي لعب بالصف الثاني (استعراضًا) أمام جهوزية الأهلي واكتماله، أعدّ الأهلاويون المرافعات والسيناريوهات المُعَدّة سلفًا من إدارته وإعلامه في حال السقوط، وهو ما صار إليه الفريق الذي أخفق في تجاوز الأزرق، رغم الغيابات.

• المبكي أن الأهلاويين، ومنذ الأزل، ومع تلك الكمية المفرطة من التشنج (المصطنع) نظير علو كعب الهلال أمامهم، إلا أن هزائم الأزرق المتكررة في سجلاتهم دومًا ما تأتي (بردًا وسلامًا) عليهم؛ ليتسامروا على ذكرياتها.

• جميع المخاضات الإعلامية الأهلاوية التي تُطل برأسها اليوم حنقة على التحكيم واللجنة العليا للبطولة العربية نستشعر أهدافها، والتي لا تخرج عن الرغبة في اقتناص (صك غفران) لرداءة الصوت والصورة والتعاطي من جماهيرهم.

• للأمير الراحل محمد عبدالله الفيصل (كلمته المأثورة) في إعلام الأهلي، وهو الذي خبزهم وعجنهم، فكان -رحمه الله- لا ينتظر منهم أن يهدوه عيوب الأهلي؛ لكون فاقد الشيء لا يعطيه.

• أعود للأهلي ومنظومته الإدارية والفنية والإعلامية فيما إن أرادوا أن يرتحل ناديهم لعالم الإنجازات، ويقارع الحجة بالحجة التي ما زالت تضعف أمام شهادة التاريخ، فعليه أن يتعامل مع واقعهم، وأي رقم صحيح (اجتماعي أو رياضي) يُمثّلونه اليوم.

• وإن سبروا أغوار الإجابة والتفوا حول أول المجلدات الفاخرة، كالدوري السعودي، والبطولة العربية، وبطولة (الأسياد) الآسيوية سينكشفون على واقع بأنهم يقفون آخر الصفوف (متفرجين)، تلك الصفوف التي يتسيّد المقام فيها العميد (نادي الوطن) بكبرياءٍ لا يقهر.

فاصلة:

ما للرجا في بعض الأحوال قيمة

وما للعمى صبح ولو بات سهران