• عندما تجد عميد الأندية السعودية يعاني الأمرين في خارطة الكرة السعودية التي هو مؤسسها عمادة وفناً ورياضة وريادة وتاريخاً.. فأنت أمام استفهام عريض بحجم التاريخ بأن (فيه حاجة غلط) !!

• وعندما تتلمس ذلك التاريخ الطويل من العقبات التي وضعت أمام نادي الاتحاد بشعار (صنع بيدي) عقدين من الزمان رفع بها لواء الوطن عربياً وقارياً وعالمياً في أجمل تشريف .. يكون فيه حاجة غلط !!

• وعندما يترجل عن ساحة الحراك الرياضي الأوفياء وأعضاء الشرف المخلصون ويبزغ نجم (المقلدين) الباهتين والذين تكاثروا فرادى وزرافات فأنت أمام حقيقة جلية واحدة أن رياضتنا باتت على مشارف أبواب العصر الجوارسي ذي الصقيع البارد .

• اليوم نحن مؤتمنون أكثر من أي وقت مضى على رياضتنا، مؤتمنون إعلاميين ورياضيين ورؤساء أندية وصناع قرار في إعادة تشكيل خارطة الطريق للرياضة السعودية.

• منذ عقدين من الزمان ورياضتنا لم تهدأ أو تستقر على اسم أو منظومة حتى تضرب التغييرات أركانها وجنباتها في أسرع عملية تحول وفصل سيامي تعود معه رياضتنا لنقطة الصفر دوماً مع الأسماء والوجوه الجديدة.

• مدرب المنتخب السعودي السابق مارفك والقنبلة الإعلامية التي فجرها، ومنتخبنا الوطني وتشكيلة العنبر وتصنيفه الدولي وضعف قدرات اللاعب السعودي وفقدان القاعدة وضياع خارطة الطريق .. من المسئول؟

• الأندية وملف الخصخصة الذي يراوح مكانه، وظاهرة الرؤساء المكلفين وإلغاء دور أعضاء الشرف وتغييبهم الجماعي القسري وضعف دور رابطة دوري المحترفين وملف الرعايات الذي تحول إلى أطلال عمل باهت .. من المسئول ؟

• من العجيب أن تهدم مسلمات بما يحمله من إرث تاريخي خلال أعوام تعد بأصابع اليد الواحدة وضعتنا أمام مقارنات بين زمن جميل ماضٍ خاضت معه الرياضة السعودية حراكاً رغم ما يحتويه من مشاكسات وجدالات إلا أنه كان يرتقي للذائقة.. فمن المسئول؟

• ليس عيباً أن نعود لنقطة الصفر فدوام الحال من المحال، ولكن من العيب أن يستمر الحراك الرياضي بتلك العشوائية التي يدار بها اليوم حتى نصحو ونفيق ذات يوم على زلزال مدمر لكل الإرث التاريخي فنبكي على اللبن المسكوب.