ناقش مجلس الوزراء اليمني في اجتماعه اليوم بالعاصمة المؤقتة عدن، برئاسة رئيس المجلس الدكتور معين عبدالملك، عددًا من المواضيع المدرجة في جدول أعماله، وعلى وجه الخصوص القضايا المتعلقة بالجوانب الخدمية والتنموية في المناطق المحررة، وتطورات الأوضاع السياسية الداخلية والخارجية.

وحيا المجلس في مستهل اجتماعه، الذكرى الرابعة لعاصفة الحزم وإعادة الأمل بقيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن، استجابة لطلب الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي, ونداءات اليمنيين لإنقاذهم من براثن المليشيا الإيرانية.

وأشار مجلس الوزراء اليمني إلى أن هذا التضامن العربي التاريخي وجّه صفعة مؤلمة وهزيمة قاسية للمشروع الإيراني التوسعي، الذي أراد عبر وكلائه من مليشيا الحوثي الإرهابية تحويل اليمن إلى شوكة في خاصرة أشقائهم الخليجيين والعرب، وتهديد الملاحة البحرية الدولية عبر مضيق باب المندب لابتزاز العالم.

وأوضح، أن اليمن وأشقاءها في دول التحالف، باتوا اليوم على أعتاب الانتصار الكبير لإنهاء الانقلاب ومشروعه، وأجندته الدخيلة على الثقافة والهوية العربية، مشيرًا إلى أن الشعب اليمني لن ينسى تلك المواقف الشجاعة والمشرفة للأشقاء العرب، الذي امتزجت دماؤهم بدماء إخوانهم على تراب أرض اليمن الطاهرة، لتخليصهم من أبشع انقلاب دموي وأخطر مشروع طائفي توسعي يستهدف الأمن القومي العربي.

ووقف مجلس الوزراء اليمني أمام قرار الإدارة الأمريكية في الاعتراف بسيادة الاحتلال الإسرائيلي على مرتفعات الجولان العربية السورية المحتلة، وكرر بهذا الخصوص استنكار اليمن لهذا الإجراء الذي اعتبره انتهاكًا للقانون الدولي، مؤكدًا أن هذا الإجراء لن يغير من الوضع القانوني لمرتفعات الجولان ولا من حقيقة كونها أرضًا عربية سوريه محتلة.