ديننا جزء من هويتنا..

ولغتنا العربية جزء من هويتنا، لأنها لغة ديننا في القرآن الكريم..

ورغم ذلك ندعم الأعمال المحكية ونهدي ملايين الريالات لمن يتفوق في نظم الشعر الشعبي، وهذا ما كان من قناة: (MBC) في ختام برنامج: «فرسان القصيد» حيث نال الفائز بالمركز الأول في الشعر النبطي خمسة ملايين ريال، ونال الفائز الثاني مليوني ريال ونالت الفائزة الثالثة مليون ريال.

كما نال الفائزون في الشيلات وشعراء المحاورة والشعر الشعبي العربي جوائز مالية سخية.

لا أعترض على الجوائز التي فاز بها بعض المشتركين في برنامج: «فرسان القصيد» لأنها تقربنا خطوة من جوائز الدولة التقديرية للمبدعين.

المبدعون في أي دولة في العلوم والآداب والفنون هم القوة الناعمة فيها، بالقوة الناعمة تصحو الشعوب النائمة، وتتقدم في كل مجال في السياسة والاقتصاد والصحة والتربية والرياضة والفنون.

لذلك يعقد المفكرون والمثقفون والمبدعون في بلادنا آمالاً عريضة على وزارة الثقافة وعلى وزيرها سمو الأمير بدر بن عبدالله الفرحان آل سعود في دعم وتكريم المبدعين بشكل نظامي.

أتوقع إصدار قانون لتكريم المبدعين على أعمالهم بجائزتين:

الأولى: جائزة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وهي جائزة سنوية تمنح للرواد في الآداب والعلوم والفنون وغيرهم من المبدعين في مجالات مختلفة.

الثانية: جائزة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، وهي جائزة سنوية تمنح للشباب المبدعين في الاختراعات والابتكارات والأمن السيبراني والآداب والعلوم والفنون وغير ذلك بما فيه فائدة للإنسان.

لدينا قوة ناعمة تنتظر الاعتراف بها وتكريمها ودعمها تستطيع أن تمهد لنا الطريق إلى مقدمة الدول الحضارية.